( الجمعة 18/02/1430هـ ) 13/ فبراير/2009  العدد : 2798  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحدث محلية
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • أحداث اقتصادية
  • ثقافة الاسبوع
    • فنون الاسبوع
  • رياضة
  • أخبار الحوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • من الشارع
    • جيل المستقبل
    • منابر الجمعة
    • قصص إنسانية
    • مساحة قانونية
    • وجوه وحكايات
    • خطوة أولى
    • براعم الغد
    • حوار الأسبوع
    • الباب المفتوح
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
كتاب ومقالات...
قطرة في بحر

نجم الدين أحمد ظافر
صك الإعسار
حين يجتمع الناس حول شيء فمعناه أن هناك أمرا يستحق النظر إليه. وحين يتسع نطاق هذا الشيء فمعناه أنه من الضروري الاستماع إليه. صك الإعسار تحدثت عنه بعض الجهات القانونية والاجتماعية والتجارية والإعلامية، يشتكي منه البعض ويسعي إليه آخرون. موضوع قديم متجدد حاضر غائب يشكل هاجسا كبيرا لدى فئتين من الناس. فئة تبحث عن مخرج لديونها وفئة تطالب بحقوقها لدى الأولى.
والإعسار كلمة سحرية تسعد المعسر وتشقي الدائن. يسمية البعض بالمسرحية السمجة ويطلق عليه آخرون بأعجب طرق التحايل على الشرع والقانون للتهرب عن سداد ما للغير. فما هو صك الإعسار وأصله ؟.هو وثيقة شرعية لها مدلول ومفهوم عند المشرع والقاضي لايعطي بسهولة. أصله الآية (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون).
وهناك لجنة مختلفة الأعضاء مشكلة من الأمارة والمحكمة والتجارة وهيئة التحقيق والإدعاء العام ومعهم محاسب قانوني مرخص، تبحث في طلب المعسر لهم آلية عمل معقدة يبحثون في أوراقه ودفاتره. يصلون لنتيجة أو توصية تمنح أولا تمنحه الصك. أي أن الأمر له ضوابط شرعية وقانونية ومحاسبية. فإذا وجدت اللجنة أن الشخص محق أوصت له، وللقـــاضي بعدها الحكم. فإذا منح ارتاح حامله من المطالبة بما عليه من مبالغ للغير. وما على المدين إلا إثبات الدين ونظــرة إلى ميســـرة. فالصـــك عذر شرعي يمنع الزام المــــدين بدفع الدين بالقــــوة. وإذا وجدت اللجـــنة أنه محتال اهملت طلبه ورفعــــت بملاحظاتها للجهات القانونية والتنفيذية.
ولأن الكــثـيـر لجــأوا للصــــك أصبح مســـرحـــية سمجـــة. فبدأ مجلس الشـــورى منذ مـــدة بدراسته بغرض التوصية بإلغائه أو اقتراح مزيد من الضوابط.. وهناك النظام القضائي الجديد محتم أنه نظر للأمر بإيجابية..
طلب مني قارئ من خلال رسالة بالبريد الكتــــــابة عن صك الإعسار. وخص بالذكر المحتال الذي يحتـــــمي بصك الإعســار. ويـــتخذه سدا يمنع الوصــــول إليه. ولكي لايــــؤخذ الحـــابل بالنابل، فرؤيتي للموضوع هي نفسها رؤية العامة والخاصة. فلا يجب الغاؤه إذا كان المتقـــدم تاجرا وله أعمال معـــروفة وتجارته أصابها الكساد وموجــــودة بالمخازن أو له عقارات اشتراها وشــيدها بسعر مرتفع وانخفضت قيمتها ومشهود له بالأمانة والصلاح والصدق فهذا لايجب أن يظلم ويتساوي مع من عرف عنه السفه والبذخ والنصب والاحتيال. فمن البديهي أن لايمنح السفيه تلك الكلمة السحرية . فلا يتساوي الاثنان الذي تاجر وخسر تجارته، والذي احتال ونصب ليبدد المال على السفر والسهر والهدايا.

najmzafer@hotmail.com


للتــواصل ارســل sms الى الـرقــم 88548 تبدأ بالــرمـز 102 مسـافــة ثـم الرســالــة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • لا يابان كي مون
  • حادثة صنعت تاريخا
  • تعقيبا على السلحفاة في جدة
  • كيف سيصنع السلام؟
  • البلد .. وابن البلد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشرعة
    منزل الرفاعي بفرسان والأمر السامي
  • من الحياة
    كيف نحمي هؤلاء؟
  • بالبلدي الفصيح
    متى نفرح بالمطرة ؟
  • دوزنة
    التقييم بعيدا عن تكافؤ المعايير
  • همسات غير مسموعة
    لسان القلب!
  • وجهة نظر
    عريس «هاي كواليتي»
  • أوراق ثقافية
    وداعا أبي النور


أحدث محلية - كتاب ومقالات - دوليات - أحداث اقتصادية - ثقافة الاسبوع - رياضة - أخبار الحوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000