تكالبت الظروف على أحمد. ش (70 عاما) في محافظة صبيا في منطقة جازان، حتى أصبح عاجزا عن إعالة أسرتيه اللتين تضمان 24 نفسا معظمهم من البنات، يؤويهم منزل متهالك لا يتسع لأسرة واحدة، ويزيد في معاناتهم عدم مقدرته على التسجيل في الضمان الاجتماعي ومساعدات الجمعيات الخيرية، إذ ماتزال معاملته لضم أبنائه تراوح مكانها في أحوال صبيا منذ خمس سنوات ما أدى لحرمانه من تلك المساعدات ومكابداته المستمرة لإطعام تلك الأفواه مجتمعة.
يعيش راشد عبدالله معاناة مزدوجة مع طفليه عبد الله (6 سنوات) و (فجر 3 سنوات) اللذان يعانيان من إعاقة سمعية وأخرى حركية، وبحسب التقرير الصادر من المستشفى في الباحة يعاني عبد الله من تخلف عقلي متوسط وتأخر في النطق والكلام مع زيادة في النشاط والحركة، ونصح الأطباء إلحاقه بإحدى مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة مع حاجته لرعاية طبية واجتماعية مستمرة بالنظر إلى طبيعة إعاقته المزمنة، أما فجر فتعاني بدورها من تخلف عقلي شديد وتشنجات صرعية وتأخر في النطق. والد الطفلين الذي يعول ستة يتطلع لعلاجهما في أحد المستشفيات ذات الإمكانيات المتقدمة علاجيا خارج منطقة الباحة.
ظل أبو محمد يتوارى عن الناس في بحرة هربا من ملاحقة الدائنين، حيث أنه يعول أسرة كبيرة قوامها 15 فردا وسط ظروف معيشية قاسية، أوقعته في طائلة الديون، حتى يوفر لها لقمة العيش، وقد أفضى هذا الوضع إلى حرمان أبنائه من الدراسة واللعب كبقية الأطفال، فصنع لهم أرجوحة من الحبال في فناء الدار ليعوضهم عن ما فقدوه.
سلطان خريج أشعة شاب، كان يمني النفس بتعيينه كفني أشعة، وبناء مستقبله بعد أن أكمل دراسته بتقدير ممتاز، إلا أنه أصيب في حادث مروري في جازان، نتج عنه شلل رباعي، وإصابة في الحبل الشوكي والعمود الفقري العنقي. والدته تندب حظها وأخوه محبط بعد أن عرض حالة أخيه على أحد المستشفيات الخاصة فطلبوا منه مبلغ (400) ألف كمقدم حتى يتم استقباله في المستشفى، لتلقي العلاج، بينما أخوه منوم في قسم المخ والأعصاب في مستشفى الملك فهد في جازان.
قبل ثلاثة أعوام تورط امتياز أحمد شيحة باكستاني الجنسية في قضية قتل أحد أبناء جلدته، إثر مشاجرة بينهما في المنطقة الشرقية، وصدر حكم شرعي من المحكمة العامة في الجبيل بتنفيذ القصاص بحقه، إلا أن أهل الخير تدخلوا لدى ورثة القتيل لقبول الدية في مقابل التنازل عن الدم وأعطي مهلة قصيرة لدفعها، أو تنفيذ حكم القصاص ...
تفاصيل
تعيش غادة في قلق مستمر على ما سيؤول إليه مصيرها، لمعاناتها من انحناء في العمود الفقري، الذي لازمها منذ الطفولة، حتى أصيبت بالشلل ودخلت في دوامة الإعاقة حيث أجريت لها عدة عمليات داخل المملكة دون أن تتحسن حالتها الصحية، بل أصبحت غير قادرة على التنفس بصورة طبيعية فكان اعتمادها على الأجهزة الاصطناعية وتزداد ...
تفاصيل
يحبو سعيد .ش ( 70 عاما) كالأطفال حتى يوفر أبسط احتياجاته المنزلية وسط العزلة التي يعيشها، بعد أن أبعدت الوظيفة أبناءه للعمل في مناطق أخرى، فظل وحيدا في مسكنه المتواضع في حي اليمانية في محافظة الطائف، يعد طعامه بنفسه، ولكن معاناته تكمن في كيفية توفير الإيجار الشهري للمسكن، خاصة أن مخصص الضمان الاجتماعي لا يفي باحتياجاته وكذلك مصروف ثلاثة من أطفاله يعيشون في كنف والدتهم.
بلغ عمر الحربي الثامنة والخمسين من عمره، وقد أقعده المرض في محافظة القنفذة، بعد إحالته إلى التقاعد المبكر حيث تشير تقاريره الطبية الى أنه يعاني من أمراض متعددة أولها ضعف في الإبصار، وثانيها التهابات في الصدر مع تقلص في الشعب الهوائية، وآخرها كسر في الفقرة القطنية وخشونة في الركبتين والتهاب القولون. ونظرا لحالته الصحية يتطلع إلى تخصيص معاشه التقاعدي أسوة بزملائه الذين أحيلوا إلى التقاعد ومنحوا رواتبهم التقاعدية، خاصة أنه يعول أسرة من ثمانية أفراد.
بدا علي عسيري (20عاما) هزيلا ناحلا وضعيف البنية بعد (11 عاما) من المرض الذي لازمه منذ أن كان في التاسعة من عمره، إلا أن معاناته النفسية بانفصال والديه وهو صغير وبعده عنهما بمسافة ألفي كيلو ما بين المنطقة الشرقية حيث تعيش والدته وعسير حيث يعيش والده. كان لها أكبر الأثر في تدهور حالته الصحية حيث يرقد حاليا على السرير الأبيض في مستشفى القوات المسلحة في المنطقة الشمالية في حفر الباطن. ظل علي يعاني من شلل رباعي تشنجي إثر ارتفاع في درجة حرارة جسمه خلال زيارته لأحد أقاربه أدت لالتهاب في الدماغ وصعوبة في التنفس والحركة فسقط مغشيا عليه ومنذ ذلك اليوم أصبح في عداد المعاقين على كرسي متحرك!! ونتيجة لتكرار نوبات صعوبة التنفس أجريت له فتحة في العنق لتركيب ...
تفاصيل
ســــائق أجرة بسيط الحال يعمل على سيارته المتهـــالكــة ويكد بها طــــوال اليوم حتى يوفــر لقـــمة العيش لأبـنــائــه السبعة، ولكنــه كلما تذكر حالة زوجته المريضة، تجــثــم الهموم على صدره، ويطــول به التفكير في مصير أبنائه، فــالــزوجـــة التي وقــفــت إلى جانبه في أحلك الظروف، وقاسمته مشوار حياته ...
تفاصيل