أكد علماء ودعاة على أهمية الوقف باعتباره من المؤسسات العظيمة، لافتين إلى أن له أجرا عظيما على الأعمال الدعوية، إذا خلصت النية وتولاها أناس ثقات مأمونون، بل يعتبر صدقة جارية النفع لصاحبها، وشددوا على أن المشروعات الدعوية تحتاج إلى إحياء سنة الوقف للنهوض بها. ودعوا المحسنين أن يكون هناك ترتيب في أولويات الإنفاق، فلا ينبغي أن يطغى جانب على حساب جانب آخر، فدعم الفقراء والمحتاجين أمر مطلوب بلا شك؛ ولكن مقابل ذلك ينبغي أن لا يغفل جانب دعم الأعمال والجهود الدعوية بالوقف عليها والبذل لها.
تفعيل الوقف ...
تفاصيل