اتسم أداء المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية أمس بالحيرة بين التراجع والارتفاع الطفيف، وهذا ما دفعه في أغلب فترات الجلسة إلى اللجوء إلى إجراء مزيد من جني الأرباح المتكرر ولأكثر من مرة في الجلسة دون التأثير على نفسيات المتداولين، وذلك بهبوط وصعود ضيق جدا، بهدف تخفيف حدة تدفق السيولة اليومية التي بدات تتغلب فيها السيولة الانتهازية على السيولة الراغبة في البقاء داخل السوق لأكثر من ثلاثة أيام أو بالأصح لا يتفق تدفقها مع حركة المؤشر العام بعدما حقق ما يقارب 253 نقطة وعلى مدى خمس جلسات من خلال التشبث بالمسار ...
تفاصيل