( الإثنين 07/02/1430هـ ) 02/ فبراير/2009  العدد : 2787  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • حوار
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
    • حوار
  • اقتصاد
    • تقارير
    • حدث
    • أحداث
    • أسهم
    • عقارات
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حراك

ياسر العمرو
مظاليم التلقين
حتى اللحظة لم أستوعب المحفزات التي تقود طلابنا وطالباتنا إلى اختيار تخصصاتهم في المرحلة الثانوية بين العلمي والأدبي، فيما سبق كانت المعزوفة تتراوح بين الحفظ والفهم فكل حافظ مكانه الأدبي والعكس صحيح، ولا أدري هل المعزوفة لم تزل على نفس الإيقاع أم تغيرت المتطلبات.
طبعا الأدوات والوسائل في التعليم العام تهدف إلى تحقيق مخرجات تتناسب مع المتغيرات السائدة، فضلا عن بناء شخصية الطالب وتعزيزها في مرحلة التشكل الفكري باعتبار «المدرسة» و «المعلم» من روافد التربية والتعليم.
واقعيا.. الطالب لدينا يصل إلى المرحلة الثانوية وقد تشكلت لديه ثنائية قطبية بين العلمي والأدبي، في تغييب واضح لمسارات شقيقة تتضمن مجالات التعليم التجاري أو الفني والمهني، ويواجه قصورا في الإرشاد الأكاديمي المحفز لإطار الطالب المستقبلي عند اختياره لمسار من مسارات التعليم العام على الرغم من فضفاضية المهمة المسندة للمرشد الطلابي في كل ثانوية.
الإشكال يكمن في طبيعة المدخلات اللا محفزة لملكة التفكير عند الطالب، إذ ورثت المفاهيم التعليمية العامة طقوسا أنتجت طلابا منصرفين نحو إكمال المنهج المقرر وليس التفكير الجمعي في مضامينه، والعلاقة الحميمية «المفترضة» بين الطالب ومنهجه تنتهي بورقة الامتحان النهائي وكتل الكتب المجتمعة عند أبواب المدارس بعد كل موسم امتحانات خير دليل وشاهد.
إن التعامل مع الطالب بصفته متقبلا للمعارف المدرسية وناقلا لها، يفقد ذلك الكم المعلوماتي الهائل صفة البناء المعرفي ويحوله إلى مجرد معلومات آنية يمتد عمرها وحضورها في ذهنية الطالب على امتداد عام دراسي لاغير، ولا غرابة في ذلك لأن عملية التقبل اللا مشروط تحول الطالب إلى مريد يردد تلقين أستاذه في نهاية الفصل أو العام الدراسي بدلا من اختبار قدراته في الفهم والإدراك والنقد والتوظيف، وتشيع في أوساط الطلاب أنماط التفكير التقريري أو الاتفاقي الذي لا يحث على مسايرة الجماعة فقط، بل لا يشجع على الإبداع بمفهومه الشامل بسبب أن التلقين نقل لقيم المجتمع وعاداته الثابتة إلى صميم التركيبة الذهنية لدى الطالب الذي يحولها إلى نمط سلوكي دون فهم أو نقد، فيعتاد رؤية الأشياء وتقييمها بصورة تدعم نزعة الامتثال وتضعف طاقة التجديد والإبداع.
نحن بحاجة ماسة إلى تمكين طلابنا وتحفيزهم نحو ملكة التفكير والسؤال بدلا من التلقين والتسميع، وأن يحظى الطالب المتسائل بذات مكانة وشرف الطالب الصامت!

yalamro@hotmail.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • في الأحلام
  • مثقف نص استواء
  • لا تنتقد فتنطرد
  • أثيرنا لا يؤثر
  • إن تحدث الملك

عناوين كتاب ومقالات

  • الكتابة المنتفخة ليست ترفاً
  • جورج ميتشل ذو الأصول العربية
  • ليس إلا
    ساعي بريد للموتى
  • تنظيم المحاكم الإسلامية.. الحليف الأفضل
  • بيت العصيد
    هيكل والهزيمة
  • مــع الفـجــــر
    عمل المرأة.. التحديات والإنجازات
  • بنات جازان من الفل إلى النجارة !
  • ليس في الأمر عجب!
  • د. عبد الله العجلان.. تميز في التعليم والشورى
  • أفيـــــــاء
    خوف المحبين


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000