( الخميس 18/01/1430هـ ) 15/ يناير /2009  العدد : 2769  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • ندوة عكاظ
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
  • المشهد الثقافي
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية
    • فضاء وفن
    • قضايا و آراء
    • حوار
    • صدى وتفاعل
    • منوعات
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الإغاثة.. والقناصة!
أعلنت الأمم المتحدة عن مواصلة مساعداتها الإنسانية والعينية لغزة تحت غطاء أمني يوفر الحماية اللازمة للقمة الغذاء.. وحبة الدواء المسافرة إلى “هناك”.. عبر وابل القصف المهين، وباختراق أصوات الضرب والدمار!!
ثم أعلنت عن مؤتمر المانحين للإعانات والمساعدات! أما القاهرة فتقول إنها حفرت طريقا تعبر من خلاله إلى حيث الضحايا الأحياء لتعود بهم إلى مستشفياتها بجراحهم الثقيلة! في إشارة إلى أن الطريق سري يحاول اختراق الحصار ويشق الأرض هروبا من بنادق القناصة الإرهابيين!!
هذه أخبار تنشر كل يوم تقريبا.. يراها المشاهد في الشريط الإخباري عبر قنوات التلفزيون أو في الصحافة المكتوبة.. يأتي السؤال تلقائيا.. ما أخبار المساعدات والإعانات الإسلامية التي هبت تباعا من كل حدب وصوب في العالم الإسلامي تبحث عن طريقها الآمن إلى غزة المحتلة؟! وسط هول الحصار الظالم.. ومع وحشية العدو الغاشم.. التي تصادر حتى حبة الدواء وتمنع طريقها إلى مستحقيها، مع هذا العدوان البشع ووسط ألهبة النيران المشتعلة، كيف تمر المساعدات والإعانات من العالم الإسلامي إلى غزة الذبيحة؟ إذا كانت الأمم المتحدة تبحث عن حماية، والقاهرة تصور الوضع المأساوي بحفر خندق تهرب منه إلى الضحايا الأعزاء ما هو حال الدعم الإسلامي!!
إذا كان المسلمون لا يقوون على الحرب ولكنهم يقوون على العطاء الباذل وإيثار الأحباء في غزة على أنفسهم.. أليس على الأقل ما يقوون عليه يكون تدبيره معلنا ومنظما وواضحا ومواجها لتدابير الأمم المتحدة! إذا كان مالا نقدر عليه غير مطلوب فما نقدر عليه هو المطلوب، فلماذا لا يؤتى بالكيفية التي تناسبه وتحميه؟ تصوروا الكم الهائل للمساعدات الإسلامية.. إنها بحجمها الكبير لن تترك فلسطينيا واحدا يقول أي! وستعود غزة عامرة أفضل من أي عاصمة عربية وغير عربية! فهل بالفعل هذه المساعدات العظيمة تجد طريقها المفتوح إلى المصابين والمكلومين والموجوعين والمحرومين والثكالى الباكين! ليس المقصود المحاسبة في وقت لا يصح معه الحساب لكن المقصود بث الطمأنينة في النفوس وإثبات قدرة العالم الإسلامي على التنظيم والتخطيط والتنسيق والتآخي وجمع الصف في أمر مقدور عليه، طالما أن ما ليس مقدورا عليه لن يأتي! يعني توفير البدائل لإقناع الشعوب الثائرة أن ما يجري في غزة له بعض الدواء وإن كان من نوع المسكنات! لا أعرف ما رأي العالم الإسلامي لماذا يلزم الصمت مع مبادرات البذل والتبرع والإغاثة!! لماذا ليس لها طاقمها الإنساني وجهودها الإنسانية وتنظيماتها الإغاثية؟، فلا تكون في صمتها حائرة.. وتكون الأمم المتحدة وحدها الحاضرة.. لماذا يقف غيرنا في المقدمة ونحن المسلمين نبحث عن مكان في المؤخرة.. مؤخرة القطار السريع!! هل رأيتم ابرأ من هذا السؤال؟

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • السعوديون بين أهل البيت والجيران!!
  • خروف.. اللجنة!!
  • لجنة الرحمة «بطولة» مغشوشة!!!
  • رسالة حب لن يقرأها المرسل إليه!!
  • أميرنا المقدام.. سلام الله عليك

عناوين كتاب ومقالات

  • ليس إلا
    «هي خاربة .. خاربة خلينا نعميها»
  • أشواك
    مبدعون خارج الوقت
  • على شارعين
    وين راح الأنتل؟
  • بعض الحقيقة
    التسوق.. والتأنيث
  • الجهات الخمس
    نافذة على غزة!
  • 1492
  • جرائم حرب في غزة
  • الديمقراطية الإسلامية خيار اليوم وأمل المستقبل
  • مــع الفـجــــر
    الخطوط.. وقضايا أخرى
  • بيت العصيد
    الديناصور والعظاءة


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - الدين و الحياة - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000