مــع الفـجــــر
الخطوط.. وقضايا أخرى
.. في بريد اليوم عدد من الرسائل أولاها من الأخ محمد محسن الشهري وفيها يقول: «قرأت في عكاظ الغراء بعدد يوم 9 محرم 1430هـ: أن الخطوط الجوية السعودية ستفرض في فبراير المقبل رسوماً على المتخلفين عن السفر في الرحلات الداخلية، ومن المقرر أن يبدأ تطبيق الرسوم الجديدة على خط جدة، الرياض، جدة، على أن يتم التدرج في فرض الرسوم مرحلياً على الرحلات الداخلية والدولية أسوة بشركات الطيران العالمية. إلى آخر ما جاء في الخبر».
وإذا كانت الخطوط محقة في قرارها لما قيل عن الخسائر التي تكبدتها بسبب تسيير رحلات وعلى متنها مقاعد شاغرة من جراء تخلف أربعة ملايين مسافر بعد تأكيدهم الحجز، فإن للراكب الذي تتعطل مصالحه بسب إلغاء الرحلات أو تأخر يطول وقته حقاً في الحصول على تعويض.. فهل تعوضنا الخطوط السعودية ؟!
والرسالة الثانية من الأخ عبد الحليم عبد العزيز تميم وفيها يطالب مؤسسة حجاج جنوب شرق آسيا ممثلة في رئيس مجلس إدارتها الأستاذ زهير عبد الحميد سدايو بالعمل على تطوير وتحديث إمكانات المؤسسة تبعاً لما قامت به المؤسسات الأخرى من تطوير لهيكلها وتحسين في كوادرها.
والرسالة الثالثة من الشاب الذي يقول: أنا طالب تخرجت من الجامعة ووفقني ربي بالعمل في شركة للتشغيل والإدارة اشتغلت معهم بكل إخلاص وحب، حيث حملني المدير السعودي الأمانة التي أبت الجبال أن تحملها وقال لي بالحرف الواحد: (أمانة معك الشركة من الباب للباب وإن شاء الله انت وعيالك في هالشركة) حيث إنني أعمل بوظيفة سكرتير معه، قال لي مرة علشان غلطت غلطة مطبعية بسيطة في مسودة: انقلع يا غبي. ليس هذا مهماً كان معي هندي ما يعرف يتكلم إلا أردو وشوية انجليزي قال لي: دربه وخليه يعرف الشغل، قلت: أبشر وفي خاطري (الشركة أنا وعيالي فيها) بعدما علمته الشغل خلال 45 يوماً قال لي تعال ففكرت أنه انتهى من اعتماد البريد اليومي ويريدني آخذه، اندهشت عندما قال: إحنا مستغنين عن خدماتك وخذ مستحقاتك وتوكل على الله».
والرسالة الرابعة من الأخ ماجد بن محمد الداموك وفيها يقول: إن كثرة المحال التجارية وتكدس السيارات بالشوارع بشكل عشوائي لا يحدث سوى في دول نامية وفقيرة وليس في دولة مثل بلادنا التي تسعى للتطوير والتحديث. اليوم كل مواطن يملك عشرة آلاف ريال يمكن له فتح صالون حلاقة ويستقدم عمالة من مختلف دول العالم دون تدريب أو وجود شهادة خبرة والبلديات لا تمانع ولاسيما أنك تدفع رسوم الخدمة ضاربين بصحة المواطن عرض الحائط، وبزيارتي لدول في شرق آسيا مبتعثاً من قبل جهة عملي قبل ثلاث سنوات تقريباً رأيت: أنهم يمنعون فتح صوالين حلاقة بالشوارع ويمنعون فتح أي محل فلا تجد البقالات ولا محال الخضار ولا المخابز ولا المطاعم.. الخ. ولا تجد تكدس المواطنين طوابير بالشوارع العامة ولا السيارات.. الخ. وإنما تجد السوبر ماركت والصوالين المنظمة وضمن شروط صحية معينة تجد المطاعم دون عشوائية تجد الترتيب والتنسيق فلا تجد العمالة العشوائية ولا السائبة، وكلها بالمراكز التجارية.. فلماذا لا نأخذ بمثل ذلك التنظيم؟».
وأخيراً أقول لصاحب الرسالة الأخ (ع. الحارثي): إن معالي وزير العمل يشجعك على التقدم بشكواك لمكتب العمل للتحقيق في ما ذكرت.
فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة