بعض الحقيقة
التسوق.. والتأنيث
تنفق المرأة دولارا لتشتري شيئا ثمنه دولاران على الرغم من كونها لا تحتاج إليه، بينما ينفق الرجل دولارين لشراء شيء ثمنه دولار لكنه يحتاج إليه.
لا أحد يجادل في كون المرأة كائنا استهلاكيا بدرجة "ممتاز" لكن حاجة المرأة إلى التبضع تفوق حاجتها إلى البضاعة وهذه المفارقة هي مدخلنا إلى هذه المسألة، فالمرأة لا تنفق مالها كما يعتقد أولياء الأمور الذين يدعون بالثبور وعظائم الأمور، وإنما تنفق في الواقع مشاعر فرحها وترحها، وتصرف مخزون كآبتها في هذه المتاجر معتقدة بأن هذا الكم من الأكياس التي تحملها إلى المنزل كافية لجلب السعادة وتخليصها من مشاعر الضجر والكآبة.
لكن الطفرة الشرائية لدى المرأة لا تعود كلها إلى جوانب نفسية صرفة وإنما لأسباب جينية أيضا، ففي دراسة لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية فإن حب التسوق يدخل في جينات هذه المسكينة وكأنها في حاجة إلى أسباب فطرية فوق أسبابها البيئية فهي تمتلك حاسة عجيبة في معرفة المكان الذي يتعين عليها البحث عن حاجاتها فيه وهي ميزة فعلية لا تتوافر في الرجل بحكم بلاهته السوقية.
دون شك وبعيدا عن الدراسات السسيولوجية الغائبة أو المغيبة فالشيء الأكيد أن الكآبة المنزلية هي التي تصنع ثروات أصحاب المحال التجارية وباعة السعادة الوهمية.
لكن هذه الاعتبارات تبدو خارج قواعد اللعبة وبعيدا عن نقاط التماس لدى الفرقاء في "قضية" تأنيث المحلات النسائية.
حلوة كلمة تأنيث.. لكن على مين!!
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 161 مسافة ثم الرسالة