تستقبل الأمة الإسلامية عامها الجديد وجسدها مصاب بجراحات كثيرة، بل لا يكاد جرح يبرأ حتى تنكث جراحات أخرى فما زالت حرمات المسلمين تنتهك وجراحاتهم تنزف ودماؤهم تراق في غزة وأنحاء كثيرة من فلسطين، لا لشيء إلا أنهم قالوا ربنا الله وديننا الإسلام ونبينا محمد قال تعالى ((لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا)) (سورة المائدة: 82).
فها هي غزة يحكم خناقها، ويعظم بلاؤها، ويطفأ نورها، وتخبو حركاتها، ويتعالى ...
تفاصيل