بوش ينتقد «محور الشر».. ويلمّع إرثا مضطربا في السياسة الخارجية
رويترز - واشنطن
أقر الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس، أن كوريا الشمالية وإيران اللتين وصفهما في وقت من الأوقات بأنهما جزء من محور الشر، ما زالا بلدين خطيرين، بيد أن أكبر تهديد يواجه خليفته باراك أوباما يتمثل في هجوم إرهابي آخر على أمريكا. وفي مؤتمر صحافي وداعي، حاول فيه تلميع إرث مضطرب في السياسة الخارجية، نفى بوش أن تكون معاملة الولايات المتحدة لمن يشتبه في كونهم إرهابيين في معتقل جوانتانامو، والتي انتقدتها جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان، قد أضرت بالمكانة الأخلاقية لأمريكا في العالم.
وأصر الرئيس الأمريكي على أن محاولته الفاشلة للتوسط في السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في عامه الأخير في السلطة لم تكن بلا طائل، رغم الأزمة الأخيرة في قطاع غزة، التي ألقى باللوم فيها على حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وفي رد على سؤال بشأن التهديدات التي سيواجهها أوباما، قال بوش: إن كوريا الشمالية لم تزل تمثل مشكلة. لذلك فهم لا يزالوا خطيرين، وإيران لا تزال خطيرة.
وأضاف: «ومن أجل إحراز تقدم في العلاقات مع كوريا، يتعين أن تحترم حكومة كوريا الشمالية التعهدات التي قدمتها من أجل السماح بتطبيق إجراءات محكمة، لضمان عدم تطوير برنامج اليورانيوم عالي التخصيب».
وأشار إلى المكاسب الأمنية الأخيرة في العراق، كمبرر للزيادة في عدد القوات الأمريكية التي أمر بها في وقت انتشر فيه العنف الطائفي في البلاد في عام 2007.
لافتا إلى أن هذا الجزء من التاريخ أصبح يقينا.. وقد تغير الوضع. والسؤال المطروح الآن هو: هل ستستمر هذه الديمقراطية في المدى البعيد.. وتمثل تحديا يواجه الرؤساء القادمون.