تقاعد المرأة المبكر مفتاح لحل قضية البطالة
قرأت في جريدة عكاظ في عددها 15470 في 6/1/1430 ما أيده عضو مجلس الشورى حمد القاضي، حول تقاعد المرأة المبكر، إذا بلغت خدمتها خمسة عشر عاما - أو بلغت الخمسين، وقال إن تقاعد المرأة المبكر يحقق هدفين مهمين جدا للمرأة عموما وللراغبة في التقاعد المبكر، مما يتيح آلاف الفرص للخريجات من بنات الوطن العاطلات، الذي بلغ عددهن في آخر عام 1428هـ 300 ألف امرأة، وإن مجال عمل المرأة في هذا الوطن محدود، وهناك أعداد من العاملات يرغبن فعلا في التقاعد المبكر على أساس تفرغهن لأطفالهن وبيوتهن وحصولهن على دخل شهري، وكذلك مشاكل عمل المرأة كثيرة وانقطاعها عن العمل لأيام عديدة تصل إلى 60 يوما كإجازة أمومة وغيرها كثير من هذا المنطلق، طالما اتضحت الأهداف وبلغ عدد العاطلات حوالى 300 ألف وفي كل عام تخرج الكليات الآلاف، فماذا ينتظر أعضاء مجلس الشورى المعترضين؟ هل في زيادة عدد العاطلات عن 300 ألف وتبقى البطالة كما هي؟ ولو طرح هذا الموضوع على العاملات للتصويت، لوجد له التأييد الكبير، ولو نجحت هذه التوصيات لوجدتم الدعاء لكم بالتوفيق من العاطلات والعاملات كذلك، فأنا أتوسل وأطلب لو يطرح هذا الموضوع مرة أخرى في المجلس، كي يحد من البطالة، ولكم منا الدعاء والتوفيق ولعضو مجلس الشورى حمد القاضي، جزيل الشكر على هذا الطرح الجيد الذي لامس المشكلة.
غرم الله محمد الزهراني