خلف الحربي.. الصوت المعبر عن قضايانا
منذ أن صافح الكاتب الجميل خلف الحربي، قراء جريدة «عكاظ» ونحن كقراء لم نجد من قلمه سوى الطرح الرفيع العقلاني الراقي.
خلف، يعلم الله أنني لا أجد ما أقوله سوى: ألا ليت كتابنا ونقادنا مثلك، ألا ليت كتابنا يشعرون بنا، أنت كنت وما زلت القلب النابض للمواطنين، والصوت الذي يعبر عن قضايانا ومشاكلنا.
خلف.. اعتبره الكاتب الأول خليجيا، وما يكتبه من مقالات أعتبرها تاريخية ولن تتكرر، ولن يستطيع أي كاتب أن يكتبها، لأن خلف يتميز عن غيره بالأسلوب الساخر الساحر.
خلف، منذ زمان وأنت تجذبنا إليك، منذ زمان وأنظارنا لا تبحث إلا عن مقالاتك، خلف الحربي.. ماذا عسانا كقراء أن نقول عنك سوى: ماذا فعلت بنا؟
والله إنك في نظري أول كاتب نشتاق إلى ما يكتبه، كتاباتك لا يمل منها، إبداعاتك الكل يبحث عنها، أتدري لماذا؟ لأنك كاتب لا يعرف المجاملات وجميع أطروحاتك تمثل الحقيقة والواقع.
أنت باختصار أسطورة الكتاب وكاتب الوطن ونبض المواطنين من كل العنصرين سواء رجالا أو نساء وأنت بالعربي مكسب كبير لـ «عكاظ». مزيدا من الإبداع (يابو فهد) «ياعسانا ما ننحرم منك» وياليت البعض يتعلم من دروسك.
ذيب العتيبي - جدة