الإصلاح رؤية حكيمة..
لإصلاح منهاج العظماء، وخط سير النبلاء، في تحقيق الأمن والرخاء، لأبناء جلدتهم ومن تحت رعايتهم، ويحق لي حين أتحدث عن الإصلاح في مجتمعنا السعودي خاصة، فلابد لقافلة أفكاري وخط سير قلمي أن يجر كاتبا بكل فخر وخيلاء عن ذلك العظيم الذي حمل على عاتقه إصلاح بيئته بإرادة قوية عظيمة هذا المصلح العظيم هو الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله وغفر له - الذي تسلح بسلاح الإيمان في زمن سادته البدع والشركيات وتسلح بسلاح العلم في زمن طغى وتفشى به الجهل والضلال، وتسلح بسلاح الإرادة الصلبة في زمن عشش الضعف بقلوب الأغلبية، فبإيمان وعلم وإرادة ذلك المغوار تحقق حلمه في قيام دولة تحكم بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، هذه شخصية المصلح العظيم - رحمه الله - تضع بين أيدينا نموذجا نبيلا نقتدي به في محيط أسرتنا « نواة المجتمع » وفي محيط مجتمعنا الأساس، الإصلاح ليس عبارات نرددها بأفواهنا ، وليست جملا تكتب على لافتات وينادي بها، الإصلاح رؤيا حكيمة انبثقت من تعاليم شريعتنا السمحة، الإصلاح فكرة شع نورها من عقلية لم تعش في الظلام أبداً كما هو واضح في شخصية الملك عبد العزيز - رحمه الله
عامر بن خلف الشيخ