التحقيق مع مجمع طبي احتفظ بمريضة 13 ساعة قبل وفاتها
إبراهيم علوي - جدة
تحقق صحة جدة مع إدارة مجمع طبي ، احتفظ بمريضة توفيت لاحقا لأكثر من 13 ساعة، دون مبادرته بنقلها إلى أي مستشفى آخر. و استقبلت طوارئ المجمع في حي البوادي، آسيوية يرجح أنها إندونيسية 42 عاما، لا تحمل أي إثباتات شخصية، بعدما أصيبت بحالة إعياء شديد داخل موقف السيارات. واحتفظ المجمع بالسيدة من التاسعة والنصف مساء داخل غرفة طوارئ غير مجهزة بالأجهزة الحيوية الخاصة بالتعامل مع مثل هذه الحالات من أجهزة إنعاش قلبي ورئوي، ولم تتم إحالتها إلى مستشفى آخر حتى الحادية عشرة من صباح اليوم التالي، حيث توفيت المريضة، بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية. وتلقت إدارة شؤون القطاع الخاص في صحة جدة شكوى بالحالة، لمخالفة إجراءات وزارة الصحة، والتي تشدد على عدم إبقاء مثل هذه الحالات في العيادات الطبية غير المتخصصة وغير المجهزة لتنويم المريض. وتأكد للإدارة عدم وجود شبهة جنائية في الوفاة، التي كانت طبيعية، فيما لم تكن المريضة وقت إسعافها تستطيع التحدث لكشف هويتها، وذلك لتردي حالتها الصحية، ومعاناتها من شلل نصفي أيمن بالإضافة إلى ارتفاع في ضغط الدم، وفي نسبه السكر بالدم، إلا أنه ليس بها إصابات جسدية أو آثار عنف. وفيما شدد مدير صحة جدة الدكتور سامي باداود على ضرورة محاسبة المخطئ، اعتبر مساعد مدير صحة جدة لشؤون القطاع الخاص الدكتور محمود عبد الجواد أن التصرف تجاه إسعاف المريضة لإنقاذ حالتها طبيعي، إلا أن الاحتفاظ بها طيلة هذه المدة ليس مقبولا، حيث تنص التعليمات على ضرورة استقبال الحالات المرضية المستعجلة، وتقديم الإسعافات الأولية لها، ثم إحالتها للجهة العلاجية المجهزة للتعامل مع مثل هذه الحالات. مبينا أنه يجري التحقق من مدة الانتظار، وفي حال التأكد منها ستتم إحالة المسؤولين إلى لجنة المخالفات في المؤسسات الصحية، لإصدار العقوبة اللازمة، أو إلى اللجنة الطبية الشرعية، لوفاة المريضة.