ما قلّ .. ودلّ
عنق الزجاجه
محمد الغامدي
يوم الغد يوم مختلف للكرة السعودية فهو الى جانب ان اللقاء السعودي الكويتي عادة ما يشكل ابعادا تنافسية مثيرة إلا انه يمثل كذلك استمرارية الأجيال المتلاحقة من اللاعبين الذين يصنعون الفارق وهو الأهم في أن تبقى الكرة السعودية ولادة وتستطيع على مدار السنوات المتتالية من تقديم أسماء واعدة واذا كانت مبارة الغد تمثل عنق الزجاجة كون اللقاء يذهب بالمنتصر الى النهائي المنتظر فإن الحذر لابد أن يكون سيد الموقف خاصة أن المنتخب الكويتي الشقيق اعطى تصورا مختلفا في ادائه عما كان عليه في السابق اضافة الى العطاء الفني المتزن والانضباط التكتيكي مع كل مباراة خاضها ، أعود وأقول أن المنتخب السعودي نجح في تقديم كرة منظمة وخالية من التعقيد وفرض بالتالي شخصيته مما يعطي اطمئنانا لتواصل هذه العطاءات وتحقيق النتيجة المامولة شريطة احترام المنافس.
فلترة
** رغم الانتقادات التي واجهت مدربنا القدير ناصر الجوهر قبل انطلاقة دورة الخليج لمجرد خسارة وتعادل في مباراتين وديتين سبقتا البطولة وهي حالة تبدو طبيعية لطرح الآراء ايا كانت مؤيدة أو رافضة لطريقة او خطة اللعب أو مشاركة لاعب بغض النظر عن توافقنا مع تلك الاطروحات الا أنها دون شك لاتصل لتلك الممارسات الملتوية التي انبرى لها البعض وتشكيكهم لاختياراته لنظرة ضيقة بدأت وانتهت من مصالح أندية ولاغير وهؤلاء من يستحقون المساءلة.
* لم تفرز البطولة الخليجية من يستحق النجومية المطلقة وإن كان ماجد المرشدي وخلفان ابراهيم وعبدالله الزوري وحسن ربيع ووليد عبدالله هم من يستحقون الثناء.
* الاضواء الإعلامية كانت الكاسب الأكبر من الدورة على عكس الأداء الفني..
* يحسب للمدرب الفرنسي كلود لوروا أنه استطاع توظيف قدرات لاعبي عمان مما جعل الأداء يبدو مبهرا كما يحسب لاتحاد الكرة تجديد عقده قبل البطولة لمدة أربع سنوات.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 225 مسافة ثم الرسالة