( الثلاثاء 16/01/1430هـ ) 13/ يناير /2009  العدد : 2767  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أسهم
    • متابعات
    • عقارات
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • متابعات ثقافية
    • كتابة وابداع
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
رياضة...
العنابي خيب التوقعات والأزرق خدع النقاد بعد ختام الدور الأول من خليجي 19
الأخضر تفوق كمّاً وكيفاً

  ا ف ب-مسقط
انفض الدور الأول من دورة كأس الخليج التاسعة عشرة بضيافة مسقط على كثير من الإثارة والصخب الإعلامي على حساب المتعة الفنية داخل المستطيل الأخضر لأنه شهد قليلا من كرة القدم ما يرسم علامات استفهام حول مدى استفادة المنتخبات المشاركة من هذه الدورة في استحقاقاتها الرسمية الاخرى. وفرضت دورات الخليج خصوصية معينة منذ انطلاقها عام 1970 في البحرين فكانت ميدانا مثاليا وخصبا للتباري في الضغوط النفسية والتصريحات النارية، وكل ذلك سار بموازاة تعاظم شعبيتها في الدول المشاركة فيها وفي تطور مستوى كرة القدم فيها حتى باتت حاجة للمنطقة. وساهمت الدورات الخليجية بالتطور على مسارات عدة، على الصعيد الاداري من خلال تراكم خبرات الكوادر التي عملت في التنظيم والاعداد لهذه البطولات، وعلى صعيد المنشآت الرياضية من خلال سعي الدول المعنية الى توفير الملاعب الجيدة لاستضافة مبارياتها، وإعلاميا ايضا لأنها كانت مكانا مناسبا للبروز واكتساب الخبرات على مر السنوات. والاهم من هذا كله، أن دورات الخليج كانت وراء نهضة رياضة كرة القدم في المنطقة إذ أدى التنافس الحاد بين منتخباتها الى بروز مواهب عدة في دولها ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ماجد عبدالله وعدنان الطلياني وجاسم يعقوب وفيصل الدخيل وسعد الحوطي ومنصور مفتاح وغيرهم الكثير.
وانطلقت المنتخبات الخليجية تدريجيا الى الفضاء الاوسع، الى فرض قدراتها في كأس اسيا، وثم الى العرس الاهم في عالم كرة القدم، نهائيات كأس العالم.
بطولة الضغوط والاثارة
لم تشذ منافسات "خليجي 19" عن سابقاتها، لأن دورات الخليج حظيت دائما باهتمام إعلامي واسع من الدول المشاركة يتخطى أحيانا اهتمامها بنهائيات كأس العالم اذ يقوم بتغطيتها اكثر من 500 صحافي.
وغالبا ما يكون الإعلام الخليجي شريكا أساسيا في الإثارة التي تشهدها هذه الدورات، ويساهم أيضا وبدرجة كبيرة بالضغوط التي تفرض على اللاعبين.
وابرز ملامح الإثارة الإعلامية في "خليجي 19" خبر المفاوضات بين مدرب منتخب البحرين التشيكي ميلان ماتشالا والمسؤولين في اللجنة الانتقالية الكويتية للعودة لتدريب "الازرق"، وايضا الاتهامات التي تعرض لها ماتشالا نفسه "ببيع المباريات"، ما اثار سخطه وإعلانه أن دورة مسقط ستكون الاخيرة له في البطولات الخليجية.
وحدت الضغوط النفسية كثيرا من تحركات اللاعبين وقدرتهم على تقديم مستوياتهم المعهودة، وكان تصريح الامير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم واضحا حين قال "ان الضغوط النفسية في دورات كأس الخليج تشكل 60 بالمئة والـ40 الاخرى تبقى للعامل الفني".
مستويات متواضعة
ترافق ارتفاع معدل الضغوط النفسية والإعلامية مع انخفاض ملحوظ في مستوى بعض المنتخبات المشاركة وتواضع امكانات البعض الاخر، فباستثناء بعض الدقائق في كل مباراة، يمكن القول أننا شاهدنا قليلا جدا من كرة القدم طوال الدور الأول.
ان مجرد التكهن بنتيجة اي مباراة في دورات الخليج يبدو ضربا من الخيال لأن كل مواجهة تشكل "دربيا" تدخل فيه حسابات كثيرة ما عدا الافضلية الفنية والجهوزية البدنية والمهارية، فتدخل جميع المنتخبات منافسات الدورة بحظوظ متساوية ولذلك يبقى اللقب محتارا حتى المحطة الاخيرة.
ولا يدخل منتخب اليمن طبعا في هذه الحسابات كونه ما يزال طري العود في المنافسات الخليجية، اذ انه يشارك فيها للمرة الرابعة فقط بعد ان بدأت مسيرته في "خليجي 16" في الكويت عام 2003.
منتخب عمان الذي فرض احترامه خليجيا في الأعوام الماضية ووصل الى النهائي في المرتين السابقتين استحوذ على الترشيحات كونه يلعب بنفس التشكيلة من اللاعبين تقريبا التي ازدادت خبرة وتريد أن تنتزع اللقب على ارضها وبين جمهورها للمرة الأولى في تاريخها.
وتشفع عروض صاحب الأرض للدورة في الحديث عن الناحية الفنية، فإنه الوحيد الذي أمتع وكان اداؤه تصاعديا من مواجهة سلبية أمام الكويت المحافظة جدا دفاعيا الى نتيجة تاريخية امام العراق باربعة اهداف نظيفة الى فوز صريح بهدفين على البحرين التي كان من المفترض أن تبادله الندية والمهارة.
العمانيون بقيادة فرنسية هذه المرة يمثلها كلود لوروا صاحب الخبرة الكبيرة في القارة الافريقية، واجهوا ضغوطا في مباراة الافتتاح ثم تحرروا منها لاحقا، لكن بطولة جديدة بدأت الان في نصف النهائي يواجهون فيها المنتخب القطري الذي لم يقدم شيئا يذكر في ثلاث مباريات حتى الان.
"العنابي" بقيادة فرنسية ايضا يشغلها برونو ميتسو، الفائز مع الإمارات باللقب في النسخة الماضية، قدم اداء عقيما في مباراته الاولى مع السعودية لم تتضح فيها شخصيته او اسلوبه، وتكرر المشهد أمام الامارات بتعادل سلبي آخر، ثم كانت المحطة الثالثة التي انتظرها ميتسو لتحقيق الفوز امام اليمن الحلقة الاضعف، لكن الدقائق السبع التي احتسبها حكم المباراة بدلا عن ضائع والخطأ قبيل الصافرة بلحظات على حافة المنطقة حولا الاتراح الى افراح بهدف لمجدي صديق ابقى فيها منتخبه في البطولة وأخرج الامارات حاملة اللقب الأخير في أكثر لحظات الدورة إثارة.
"الابيض" الاماراتي دخل بهيبة البطل بفوز على اليمن 3-1 قبل ان يقتنع بأنه ليس مؤهلا للقب جديد بتعادل سلبي مع قطر، ثم كشفت المباراة الثالثة مع السعودية الخلل الحقيقي الذي ما يزال يعاني منه المنتخب الاماراتي وهو ضعف خط الدفاع وانخفاض معدل اللياقة البدنية في النصف الاخير من الشوط الثاني، فانتقلت معاناته من تصفيات كأس العالم الى المواجهة الاكثر قوة له في دورة الخليج، فكان شوطا سعوديا مثيرا تفوق فيه المدرب ناصر الجوهر على نظيره الفرنسي دومينيك باتنيه في قراءة المجريات التي اثمرت ثلاثة اهداف جميلة.
"الاخضر" هو مرشح دائم للقب لكنه يعاند المنطق الكروي بالدخول في زواريب الضغوط النفسية التي تفرض على كل مباراة، فالمنتخب السعودي يعد أفضل المنتخبات الخليجية فنيا ومهاريا وغني بالمواهب، وله من التاريخ والتجارب قاريا وعالميا ما يخوله السيطرة على دورات الخليج بسهولة، لكن "الخصوصية" هذه البطولة تحوله الى لاعب عادي مثله مثل الاخرين.
احتاج "الاخضر" السعودي الى الوقت للدخول في اجواء البطولة، فقد جارى نظيره القطري بالعرض اللا كروي في المحطة الاولى، قبل ان يصب جام غضبه على المنتخب اليمني بنصف دزينة من الاهداف في مواجهة لا تعتبر مقياسا حقيقيا لمستواه وما يمكن ان يقدمه، فأتى الاختبار الاماراتي الذي كاد فيه السعوديون يقعون بمطب "الروتين" الكروي بين كر وفر الى أن بانت موهبة بعض لاعبيه فقدموا فاصلا مشوقا لدقائق حسموا فيه النتيجة بثلاثية نظيفة.
ويقينا لو يحسن "الاخضر" المواظبة على مستواه المرتفع فان الحديث في دورات الخليج يكون عن ترتيب المنتخبات الاخرى من الثاني حتى الثامن، لكن اداءه المتذبذب يحرمه هذه الأفضلية رغم حاجته الماسة الى اللقب الخليجي لأنه سيشكل حافزا مهما له في الدور الرابع والحاسم من تصفيات مونديال 2010 في جنوب افريقيا التي يعاني فيها كثيرا حتى الان.
"الازرق" صاحب الامجاد في دورات الخليج بتسعة القاب الذي انضم الى دورته المفضلة بعد رفع الايقاف الدولي عن الاتحاد الكويتي قبل ايام من انطلاقها، حضر باستعدادات متواضعة وبآمال محددة، الاحتكاك والتواجه في البطولة، وكانت تصريحات الشيخ احمد الفهد والمدرب محمد ابراهيم تشير الى ان المنتخب الكويتي "هو الحلقة الاضعف" في مجموعته.
لم يقدم "الازرق" اداء كرويا لافتا في مبارياته الثلاث حتى الان وكانت سمته الابرز التغطية الدفاعية مع اغلاق تام للمنطقة، اذ يبدو ان ابراهيم ركز على قدرات لاعبيه من دون مبالغة فاراد تجنب تلقي اي هزيمة غير متوقعة، ولذلك اقفل منطقته تماما في مباراة الافتتاح خصوصا في الشوط الأول قبل أن ينطلق لاعبوه بهجمات مرتدة كاد عبرها مهاجمه احمد عجب يسجل منها بمفرده ثلاثة اهداف قبل ان يرتضي الطرفان بالتعادل السلبي.
المنتخب البحريني قدم كل ما لديه ويبدو أن قدرات هذا الجيل من اللاعبين باتت محدودة ولن تستطيع تحقيق الانجاز، ولم ينفع ايضا التعاقد مع ماتشالا الخبير بالكرة الخليجية لأنه وقع بدوره في مطب الضغوط والتغييرات المستمرة في التشكيلة حسب كل مباراة.
يقدم المنتخب البحريني عروضا جيدة لكنه يفتقد الى الفعالية والتطور في العابه وخططه التي كانت مكشوفة تماما للمنتخبات الاخرى، وباسثتناء صدمة البداية بفوزه على العراق 3-1 فانه لم يقدم ما يشفع له بالاستمرار بالبطولة بخسارتين أمام الكويت صفر-1 وعمان صفر-2.
منتخب العراق كان ظلا للمنتخب الذي توج بطلا لاسيا قبل نحو عامين للمرة الاولى في تاريخه، ويمكن القول ان التخوف الذي اعلن عنه بعض المسؤولين في الاتحاد العراقي كان بمحله ان كان لجهة ضعف فترة الاعداد وعدم تجمع المحترفين لفترة كافية، او لناحية المشكلات الداخلية التي تعصف بالمنتخب ما دفع بالدولي السابق أحمد راضي الى وصفها "بالانانية الفردية على حساب المنتخب".
اللاعبون المتوجون ابطالا لآسيا هم انفسهم تقريبا شاركوا في "خليجي 19" لكنهم كانوا عاديين جدا وبعيدين كل البعد عن مستوياتهم بدءا بيونس محمود العائد من إصابة من فترة ونشأت اكرم الذي أصيب وغادر البطولة مبكرا وهوار ملا محمد وغيرهم.
وكما كانت حال عمان في السابق، هكذا هي بداية منتخب اليمن في دورات الخليج، اذ يحتاج الى سنوات من الخبرة والاحتكاك لكي يصبح ندا منافسا للمنتخبات الاخرى.
وتراجعت نتائج المنتخب اليمني في هذه الدورة عما كانت عليه في الدورات الثلاث السابقة بوجود المدرب نفسه المصري محسن صالح الذي اقيل قبل المباراة الاخيرة امام قطر، وذلك خلافا لتصريحات المسؤولين عنه من الاعداد هذه المرة ممتاز وان الهدف سيكون التأهل الى الدور الثاني.
ويتعين على الاتحاد اليمني اعداد منتخب جيد للنسخة المقبلة المقررة في ضيافته عام 2011.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين رياضة

  • «الكابلي» تجهز لاعبي الأخضر للمواجهة
    عزيز يؤجل خطط الجوهر للكويت.. والفيديو يكشف خفايا الأزرق
  • الدويش يوضح أسباب عدم إدراج استاد الملك عبدالله ضمن المشاريع والعذل لـ «عكاظ»:
    تنفيذ مقرات الأندية بعد 6 أشهر والتصاميم الجديدة مختلفة
  • منع اللاعبين من مهرجان خيمي
    أبوعمارة يستجوب كالديرون.. وإعلان المحترف الرابع الأسبوع المقبل
  • الاتفاق يبيع تذاكر مباراة النصر ويجهز البرنس تاغو
  • الأمير نواف بن فيصل رعى الحفل
    ميونخ يكتفي بثلاثية في اعتزال خيمي
  • في كأس فيصل: الزعيم المتأهل في «تأدية واجب»مع الحزم
  • ملادينوف يعتمد الأطراف .. ويبعد الثقفي ومتعب عن العميد
  • الاحتفالات العمانية تقتل مشجعين.. وتصيب آخر
  • المدرب الصربي يورط يد النور قبل الآسيوية
  • إدارة نجران توقع مع العبود واليامي


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000