بعض الحقيقة
اتحاد الإذاعات العربية
قرأت يوم أمس الأول خبرا يتعلق بانعقاد اتحاد الإذاعات العربية في جدّة، وفي اعتقادي إن الإذاعات المقصودة ليست هي “الراديوهات” كما يُفهم من التسمية القديمة وإنما تشتمل على بقية وسائل الإعلام المرئي، وربما تعود هذه التسمية إلى كون الاتحاد قد أسس قبل أربعة عقود وكانت حينها الإذاعات المسموعة هي المهيمنة على سماء المنطقة العربية.
ورغم أن التعاون بين الدول العربية من خلال العمل المؤسساتي أمر مطلوب للغاية، لكن الإعلام قد تغيّر وتبعثرت معالمه القديمة ولم تعد الشعوب تتلقى المعلومة من أجهزة الإعلام الرسمي فقط.
اليوم أكبر خمس فضائيات عربية هي فضائيات خاصة، وأنا لا أعني بالضرورة أن هذه الفضائيات مستقلة أو أنها تمتلك حرية مطلقة، لكن الشيء الذي لا يمكن انكاره أن هذه الفضائيات باعدت ما بينها وبين الفضائيات الحكومية بالشكل الذي تفردت معه بتشكيل الوعي العربي بشكل أو بآخر.
مع كل احترامي، فالإعلام انطلق من عقاله وليس أمام نظام الإعلام الرسمي من خيار إلا أن يعيد مأسسة مؤسساته الرسمية وخصخصة أهم قطاعاتها لان ذلك يمنحها سقفا معقولا من حرية الحركة والديناميكية.
الدول المتقدمة التي تغزو العالم حاليا بأفكارها وثقافاتها وقيمها.. إلخ، هي التي عوّمت وسائل إعلامها.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 161 مسافة ثم الرسالة