( الثلاثاء 16/01/1430هـ ) 13/ يناير /2009  العدد : 2767  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أسهم
    • متابعات
    • عقارات
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • متابعات ثقافية
    • كتابة وابداع
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
السعوديون بين أهل البيت والجيران!!
لا يصدق بعض الناس الإعلانات التجارية التي يروجها بعض المنتجين عن منتجاتهم، لأنها في نظرهم نوع من الدعاية والتسويق.. وإن كانت تنجح في زيادة المبيعات! لكن في مسائل الأحداث والوقائع يصدق الناس -أكثر- صاحب الموقف ويشككون في كلام غيره! أي يختلف الأثر عند الناس بين الإعلان التجاري، والإعلان الاجتماعي أو المعبر عن أوضاع اجتماعية وإنسانية. فمثلا لو قال صاحب بيت إن بيتنا احترق الساعة الرابعة ولم تحدث إصابات بشرية، يصدق الناس أكثر مما يقول جاره: كان بيت جارنا يحترق الساعة الواحدة وماتت خادمتان، وسقط جدار، واختنق الابن، وهرب السائق وتلف الأثاث! رغم مأسوية التفاصيل الأليمة إلا أن السامعين يصدقون خبر الحريقة من صاحب البيت المحترق أكثر مما يصدقون أخبارها من الجيران!! وهنا مشكلتنا نحن السعوديين أن "أخبارنا" التي لا تصدق تنطلق من أهل البيت أنفسهم وليس من الجيران وحدهم! لذا يكون وقعها " أقوى" عند الآخرين!
إذا أطلقت لأذنيك وعينيك العنان وسمعت وقرأت ما يقال عن وحشية بعض السعوديين تكتشف أن وراء الزعم المدوي سعوديين أيضا!! ذلك لا يعني أن ليس في السعوديين أفراد متوحشون وكلهم ملائكة، إنما يعني استسهال القفز على نصف الحقيقة وقضم نصفها الآخر! لأن بعض السعوديين هم من يفعلون ذلك! ويعني أن السعوديين يتجاوبون أكثر مع وسائل جلد الذات... ويصدون عمدا عن رؤية الحقيقة بنصفيها الأبيض والأسود! يصدون عمداً عن ذكر محاسنهم، لأنهم يعتقدون أن أحسن محاسنهم أن يكونوا مع الآخرين ضد أنفسهم كي يقال عنهم: متفتحين ومتطورين وعصريين وما عادوا متخلفين!
نركض بقوة طلبا لإرضاء الآخرين زعما أن الاعتراف بالحقيقة يجعلنا متعصبين للذات وحتى لا نكون متعصبين نمتهن جلد الذات! منتهى السذاجة في خلط الأمور! دعونا نضرب المثل بوجود العاملات المنـزليات في بيوتنا.. كل ما يظهر على الملأ هو سوء المعاملة التي تتلقاها العاملة المنـزلية من العائلة السعودية.. السؤال.. من الذي بادر بإجراء دراسات ولو مسحية عن عدد الإيذاءات التي أصابت أخواتنا العاملات الوافدات من السعوديات مقابل عدد الإيذاءات التي أصابت العائلة السعودية من الخادمات! على أي أساس يظهر أحد من أهل البيت لتعميم إيذاء الخادمات في حين أن الأغلبية تسكن بيوتنا في أمان! لماذا الاستثناء يصير قاعدة! والأقلية تصير أغلبية عند السعوديين، ولماذا دائماً نحب الانتصار للآخر!! لأننا نفتقد الحس بقيمة الذات وبالتالي نفتقد الشعور بالانتماء! لاحظوا جميع الشعوب من حولنا.. في أفلامها السينمائية مثلا وفي أدبها المنشور تعلن عن موقفها من الآخر وهو أكثر سوءا من مواقف السعوديين لكن لا يظهر من أهل البيت من يصور إعلانا ضد مجتمعه لسبب بسيط أن الموضوعية تحتم أن لا يكون الاستثناء قاعدة ولأن الشعور بالانتماء يغلب!
السعودي لا توجعه صورته عند الآخر لكن ما يحتاج إليه معالجة صورته عند أهل بيته!!


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • خروف.. اللجنة!!
  • لجنة الرحمة «بطولة» مغشوشة!!!
  • رسالة حب لن يقرأها المرسل إليه!!
  • أميرنا المقدام.. سلام الله عليك
  • يا شيخنا الجليل..!

عناوين كتاب ومقالات

  • مبادرة «عدل» وتطوير القضاء السعودي
  • الجهات الخمس
    سوروها لحمايتها !
  • على شارعين
    كأس الخليج وعتاوية الفريج
  • باقي أسبوع.. ونرتاح
  • في المسألة الغزاوية.. أخبار وتعليقات
  • من مكة المنطلق
  • بيت العصيد
    مجرد شجار بين عظاءتين
  • مــع الفـجــــر
    الهيئة وواجبها في التوعية
  • وأين أهلها وأهله..؟
  • ضرورة الحوار حول حقوق المرأة


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000