دعا عبد المجيد لتقديم الجيد وإبراهيم لمواصلة انطلاقته
«ليل وشتاء» الكواري يجمع إحسان مع ناصر صالح في جدة
علي فقندش - جدة
يستعد الموسيقار سامي إحسان لوضع اللمسات الأخيرة على أعماله الفنية الجديدة التي سيغنيها الفنان القطري ناصر صالح ومنها «ليل وشتاء» من كلمات حمد الكواري. وقال إحسان لـ «عكاظ» إن تعامله مع صالح سيكون ضمن مجموعة أعمال يتوج فيها علاقته مع هذا الفنان الموهوب، صاحب الصوت الجميل. وأشار إلى أن اللقاء مع صالح سيكون في جدة لإدخال صوته على الأعمال، بعد أن تأجل اللقاء كثيرا. وكان الموسيقار إحسان عاد من الدوحة بعد زيارة عمل قصيرة، التقى خلالها بعدد من زملائه الفنانين والإعلاميين. وجاءت الزيارة تلبية لدعوة من رئيس إذاعة (صوت الخليج) الفنان محمد المرزوقي، الذي يشارك أيضا في رئاسة وإدارة مهرجان الدوحة السنوي للأغنية، الذي ألغيت دورته لهذا العام بسبب الاعتداء الإسرائيلي على غزة. وقد حل سامي ضيفا في برنامج جماهيري على الهواء أعاد علاقته بالدوحة، التي كرمته كموسيقار كبير منذ ما يربو على عامين، كما كان محل حفاوة المرزوقي مدير الإذاعة. وعلق سامي إحسان على زيارته لقطر «تجمعنا مع الإخوة الزملاء في دولة قطر العديد من الأنشطة الفنية المختلفة، وسبق لي أن لحنت أغنية لعلي عبد الستار من كلمات أستاذنا إبراهيم خفاجي، وها نحن نكرر تجربة العمل المشترك لكن مع المطرب القطري ناصر صالح الذي أحب صوته، بعد أن أصبح عراب اللقاء حمد الكواري.. وأصبحنا قاب قوسين أو أدنى لتنفيذ الأعمال التي وصلنا إليها».
أما عن برنامج (سهرة خاصة) فقال «الإخوة في إذاعة (صوت الخليج) اعتمدوا نهجا معينا وضعوه أمامهم، وهو تقديم الأغنية الخليجية من خلال رموزها والأسماء الفاعلة فيها من مؤلف وملحن إضافة إلى المطرب، حيث استدركت الإذاعة هذا الخطأ، بعد أن سقطت فيه غيرها من الإذاعات، باعتبار النجم الذي يقدم العمل هو أب وأم الأغنية، وكنت سعيدا بفريق العمل الذي استضافني في الحلقة، لا سيما المعدة سارا عبد الله والمقدم عادل عبد الله والمنفذ عبد الله الهيل والمنسق خالد المناعي».
ومما قاله سامي إحسان في الحلقة إن انطلاقة الفنان عباس إبراهيم الدائمة (وهو آخر العنقود) تأخرت كثيرا، بعد أن سجل نجاحا في البدء وطرح اسمه بشكل قوي في الساحة الفنية، آملا أن يكون عباس بحجم ما أتيح له من فرص، مشيرا إلى أن الشركة المنتجة قدمت له الكثير. وقال عن طلال مداح إنه فقد برحيله (الأستاذ) والموجه والأخ الأكبر، أما عن عبد المجيد عبد الله فقال «إنه بمنزلة الابن بالنسبة لي، ولحرصي عليه، أطلب منه دوما تقديم الجيد من الألحان والنصوص». وبالحديث عن فنان العرب محمد عبده قال «هذا توأمي الفني فهو الأخ والصديق والموجه أيضا، ولقد جمعتنا الكثير من الأعمال الفنية الكبيرة في شارع الفن، وربما كان أشهرها وأقربها للناس (مالي ومال الناس) و(إنت محبوبي) وهي من كلمات أستاذنا الخفاجي».