على هامش أعمال المؤتمر والمعرض التقني السعودي
مذكرة لتعزيز الشراكة بين أرامكو و «التدريب»
عكاظ ـ الدمام
وقعت أرامكو السعودية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني مساء أمس الأول على هامش أعمال المؤتمر والمعرض التقني السعودي الخامس مذكرة تفاهم لتأسيس استراتيجية للشراكة في التدريب بينهما ولتفتح بوابة جديدة لأطر التعاون المشترك بين الطرفين التي شهدتها السنوات الماضية. وسيسعى كل من الطرفين عبر هذه المذكرة، إلى إيجاد إطار عام يحكم العلاقة التعاونية بينهما إدراكا منهما لما يمكن تحقيقه من فوائد مشتركة من إقامة علاقة استراتيجية للتعامل بصورة تعاونية مع التغيرات المستمرة في بيئة الأعمال التي يعملان فيها. ووقع المذكرة نيابة عن المؤسسة، محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، الدكتور علي بن ناصر الغفيص. فيما وقعها نيابة عن أرامكو، المدير التنفيذي للعلاقات بالموظفين والتدريب، الدكتور سمير بن عبدالعزيز الطبيب. وأوضح الدكتور الغفيص أن هذه الشراكة مع أرامكو تأتي تقديرا من المؤسسة بأن برامج وخطط التدريب لن تحقق أهدافها بمستوى إيجابي إذا كانت جهات التوظيف المستفيدة من مخرجات التدريب بمعزل عن صياغة الخطط والبرامج التدريبية التي تنفذها المؤسسة، وقدم شكره وتقديره لشركة أرامكو على تحقيق هذه الشراكة مع المؤسسة في مجالات التدريب والتطوير والأبحاث، وختم بدعوة المسؤولين في القطاع الخاص إلى تفعيل مبدأ الشراكة مع المؤسسة من أجل تدريب القوى العاملة الوطنية بما يحقق متطلبات منشآت القطاع الخاص ويتيح فرص عمل للشباب السعودي الذي أثبت نجاحه في سوق العمل من خلال التجارب المشاهدة.
من جانبه أكد الدكتورالطبيب، أن أرامكو ستتعاون مع المؤسسة في تأسيس علاقة استراتيجية في مجالات التدريب والتطوير والأبحاث وتطوير المجتمع والأعمال. وستتيح هذه العلاقة في المستقبل إمكانية تطوير أدوات وسياسات وإجراءات ومعايير التقييم لقياس جودة المخرجات التعليمية بهدف التأكد من امتلاك خريجي الكليات التابعة للمؤسسة ما تتطلبه الصناعة من كفاءات فنية وغير فنية. كما ستتيح إمكانية تبادل الخبرات في تطوير المناهج الدراسية لضمان اتساقها مع احتياجات الصناعة. وشدد على أن توقيع مذكرة التفاهم سيفتح المجال لمزيد من دعم البحث العلمي وتطوير مجالات التدريس، وتصميم المواد التعليمية، وضمان الجودة.
وأشار إلى أن التعاون المرتقب سينعكس أثره إيجابا على المجتمع من خلال إتاحته الفرصة لمزيد من تنمية الموارد البشرية والسعودة، وتعزيز برامج خدمة المجتمع التي تشمل السلامة وأخلاقيات العمل والصحة والبيئة والروابط المهنية ومبادرات العمل الخيري.