طريق عنقر ينتظر السفلتة وتحرك المجلس البلدي
خالد آل مريح ـ أحد رفيدة
لم تكتمل فرحة أهالي قرية عنقر في أحد رفيدة بمشروع سفلتة الطريق الرئيسي الذي بدأ في القرية منذ عشرة أشهر، فبعد أن سحب المقاول معداته في منتصف المشروع دون أن ينجزه، انتشرت الحفر والأخاديد، وبات السكان يجدون صعوبة بالغة عند اجتيازه. وتتفاقم معاناة سكان عنقر أثناء هطول الأمطار وجريان السيول التي تقطع طريقهم وتحتجز عددا كبيرا منهم. يقول محمد الزين: بعد شهور من بدء تنفيذ السفلتة فوجئنا بتوقف العمل، وسحب المعدات، وبالتالي استمرت معاناتنا مع الطريق الذي تهالك تماما ولا يستطيع الصمود أمام الأمطار حيث سرعان مايتمزق و تنجرف جوانبه. ويشاركه المعاناة حسين بن سعيد قائلا: غمرتنا الفرحة منذ ما يقارب العام بمشروع السفلتة إلا أنها لم تكتمل عندما رحل المقاول بمعداته ولم نعرف لذلك سببا حتى الآن، ويطالب خالد غازي بمحاسبة المسؤول عن توقف المشروع وتأخير تنفيذه. ويتساءل أحمد بن علي عن دور المجلس البلدي وأعضائه "أين هؤلاء من هذا الطريق رغم علمهم التام بتوقف أعمال سفلتته ومعاناتنا المستمرة معه طوال العام" ؟ داعيا رئيس المجلس بتشكيل لجنة، وزيارة موقع المشروع على الطبيعة لمعرفة أسباب تعثره وعدم إنجازه. من جانبه ذكر رئيس بلدية محافظة أحد رفيدة سالم بن منيف أن هناك لجنة من البلدية سوف تباشر مهامها ميدانيا لمعاينة الطريق، وإيجاد الحلول المناسبة لتمهيده وسفلتته.