جبروت إنسان
لم أعهد أن أعيش الحياة بلا هدف كما (الدواب)
أو أن أكون مثل ذرات التراب
كنت يوماً سيداً يهاب
وغدوت اليوم مثل واحات السراب
من يصدق (أن أنا) غدا رمادا
بعد أن كان لهبا يراب
خضعت اليوم بالذل رضا
فانتشى بي الذل وسما
كم كان يراني حلما بعيد المنال؟!
فركعت له حتى غاص رأسي في
عمق الرمال!!
.. لكنني لست أرضى حياة الخواء
حياة الفناء قبل الفناء
سأعود كما كنت رجلا..
وسأعود من جديد
رضي من رضي
ورضي كل الرضا من أبى
وسأكون جبارا بطاشا
وستعرفون ويعرف العالم كله
من أنا أكون؟!
ومن أكون أنا؟!
محسن موسى طوهري