فلسفة الحب
غربت شمس أحلامنا بعد أن أعياها طول الانتظار وطارت عصافير آمالنا إلى حيث الظلال، آمال علقنا وأحلام سعينا لتحقيقها حتى جعلنا منها زاداً تقتات به قلوبنا وتباعدت الخطى بيننا وبين أحلامنا وتبخرت آمالنا وكأنها تحتضر بين يدي الواقع الأليم، حتى أصبحت هزيلة وخارت قواها.
لم يبق لنا سوى الرحيل في اتجاهين متعاكسين لا يلتقيان أبدا، فلم يعد هناك ما يستحق البقاء، فالرحيل خير من حب لا يمنحنا سوى الألم والمعاناة لا نهاية لها.
عذرا رفيقة السراب، عندما يتوه القلب ولا يجد مساره يجب أن يكون للعقل كلمة الفصل في تصحيح مسار الحياة، تلك هي فلسفة المنطق بعيدا عن الأحلام والأوهام التائهة.
الحب مطلب كل إنسان في الحياة ولكن يجب أن يحكمه العقل لا العواطف.
ضيف الله نافع الحربي - جدة