علك تذكر يا بني، يوم أن فجعنا بموت الجمل.
كيف بكيناه وكيف امتلأ صدري بالحزن.
لم تستوعب حينها لماذا بكيت ولماذا ضاقت بي الأرض
لم تستوعب أن باب رزقي تعطل، أو هكذا ظننت حينها.
الجمل مات فكيف ندير المعصرة؟
ظللت أشهر أديرها بنفسي، ولعلك تذكر أنني حللت مكان الجمل.
ظللت أدور وأدور النهار بكامله.
كنت ترمقني بعينيك الصغيرتين، في حين كانت أمك تذرف الدموع على شقاء بعلها.
مات الجمل فصار أبوك هو الجمل!
لكنني ...
تفاصيل