دائما ما يتعرضون للشتم و يتهمون بأنهم يمارسون عملهم بطريقة تؤدي إلى الإضرار بالغير وبأنهم يقودون سياراتهم بسرعة عالية. بل وصل البعض في اتهامه لهم إلى درجة أنهم يقومون بحمل دفاتر القسائم وتحرير المخالفات على السيارات حتى ولو لم تكن مخالفة لكي يبرروا عملية سحبها في حين أنهم يرفضون كل تلك الاتهامات ويقولون: ألا علاقة لهم بذلك نهائيا و أنهم ليسوا سوى مكلفين بذلك العمل ولا يحق لهم تنفيذ إلا ما يطلب منهم كجزء من عملهم و لقمة عيشهم. بعضهم شفاف لدرجة البكاء وعدم تحمل منظر الدماء وأشلاء المتوفين فيها، وبعضهم ...
تفاصيل