( الخميس 11/01/1430هـ ) 08/ يناير /2009  العدد : 2762  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
  • دوليات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية
    • فضاء وفن
    • حوار
    • قضايا وآراء
    • صدى وتفاعل
    • منوعات
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حراك

ياسر العمرو
أن تعرف أكثر
السيل الفضائي المتدفق أطلع المشاهد العربي على تجليات كثيرة في مشهده المتناثر هنا وهناك، الأمر الذي كشف – رغم حداثة عهدنا بالفضائيات- عن تسطيح وفي المقابل نضج للمدعو «مشاهد»، وقدرة على التمييز والحكم وإتقان مقصلة «الريموت كنترول» التي تزيح أو ترسخ قنوات كاملة ضمن اهتمامات المشاهد.
التغطية الإعلامية لمجازر غزة القائمة أثبتت أن المشاهد العربي ليس مجرد هوائي استقبال، بل قيمة مضافة يراهن عليها، وأي عبث إعلامي بقضاياه فهذا يعني تشكيل صورة نمطية سلبية قاتمة لن تزول من عقليته، فهو فطن لماح ذكي متعدد الخيارات، وليس من مقتضيات الحكمة الإعلامية أن تحجب الحقائق المحضة لا الجدلية بغربال الرؤى والقناعات الفردية.
تخيلوا أن يأتي إلينا من يستخدم وسيلته ليقنعنا بأن الماء الذي نشربه ليس ماء، وما نستنشقه ليس هواء، وأن اسمك ليس محمدا وإنما سعد!... ثم يعتريه الاستغراب إن فقد المشاهد الناضج. ذلك هو وصف كل خائض إعلاميا في مسائل لا تستحق الرهان، أو يتلاعب في مصطلحات لا مشاحة فيها، تنفر أكثر مما تجذب، وتفقد أكثر مما تكسب.
حق لكل وسيلة إعلامية أن تمتلك سياسات عامة وخطوطا عريضة وأجندة محددة، تمثل رؤيتها وطريقتها في التعامل مع الأحداث، لكن ثمة خط أحمر لا يمكن تجاوزه عندما يتعلق الأمر بواقع ملموس ومرئي من الصغير قبل الكبير، فالمحتل لم يكن يوما صديقا، والمقاوم ليس إرهابيا، والشهيد ليس قتيلا، وإن كان هناك رأي آخر فهو ذلك الغربال الذي أشرنا إليه وإن وصفنا بالدوغمائية.
إن بدهيات الصنعة الإعلامية تقول: إياك والعبث أو استغفال المشاهد والقارئ، والحرفة كما ترفض أدلجة الإعلام فإنها في المقابل ترفض التطرف المضاد، والفطنة والدهاء ليست في الكيل بمكيالين مع حشف تناقض الوسيلة في طرحها ومصطلحاتها.
المشاهد العربي هذه الأيام لم يعد بحاجة إلى أن يعرف أكثر، فلا كثرة بعد قلبه للمعادلة من تسيير الوسائل الإعلامية لرأيه العام إلى تحويله للوسيلة رأيا عاما، ودق جرس الإنذار أمام كل وسيلة ترفع شعار«المشاهد ثانيا».
قبل أن أنسى.. أكيد سمعتم عن شيء اسمه «الحياد الإعلامي»؟ صدقوني من أطلقها هو أكبر كذاب.
yalamro@hotmail.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • ياسلامي عليكم يالسعودية
  • هزّ وهز!
  • خبر عاجل
  • ما قيل أم من قال؟
  • القبطان الغشيم

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    مكافأة جامعية و بدل الغلاء !
  • على شارعين
    خبير الخبراء
  • وقاحـــة
  • المثقف في صورة المثقف
  • الايديولوجيا.. والإعلام العربي
  • مــع الفـجــــر
    سن الزواج وقضايا أُخر
  • بيت العصيد
    «أعفَاطْ» الحجارة
  • «الصحة» وانفتاح إعلامي لم يكتمل
  • إنسانية إرهاب الدولة !
  • درس غزة بين ناري الاحتلال وبريق السلطة


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - دوليات - المشهد الثقافي - الدين و الحياة - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000