( الأربعاء 10/01/1430هـ ) 07/ يناير /2009  العدد : 2761  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أسماء
    • قضية
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تحليل
    • متابعات
    • أسهم
    • عقار
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
سوق عكاظ...
لا تشطح يا ماجد ولك ما تريد

اطلعت على ما سطره الأخ ماجد عثمان الخولي في عدد عكاظ رقم 15470 بتاريخ 03/01/2009م تحت عنوان "تعليم القيادة بإدارة نسائية" حيث لاحظت أن الأخ العزيز شطح كثيرا في موضوع قيادة المرأة للسيارة وذكر أشياء خيالية، قال إنه يجب توفرها قبل السماح للمرأة بالقيادة مثل وظائف لسيدات المرور ومبان إدارية نسائية وعنابر لتوقيف النساء وتوسعة المستشفيات الحكومية لاستقبال أعداد المصابين التي ستزيد حسب رأيه بسبب قيادة المرأة، وتوسعة الشوارع وضرورة قيام بناشر ومحطات خاصة بالنساء.. الخ.
لا اتفق مطلقا مع الأخ ماجد وأقول له إن كل الناس يمكن أن يتخيلوا معك مثل هذه الشطحات لو أن المملكة ستكون هي أول دولة في العالم ستسمح للمرأة بقيادة السيارة، فالناس عادة يتخوفون من الأشياء التي تجرب لأول مرة، لكن لو رجعنا إلى الدول التي فيها قيادة المرأة للسيارة حق طبيعي وتمارسه منذ زمن طويل لوجدنا العكس تماما هو الحاصل.
أدعو الأخ الشاطح جدا أن يسافر إلى الامارات أو مصر أو السودان أو سوريا أو لبنان أو أي دولة من الدول التي تسمح للمرأة بقيادة السيارة "وهي على فكرة (99.99% من دول العالم) وهناك يمكن أن يطلع على سجلات الشرطة ومعرفة نسبة حوادث النساء ومقارنتها مع حوادث الرجال، بكل بساطة سيجد أنه مقابل كل عشرة حوادث يتسبب فيها رجال يكون هناك حادث واحد فقط تتسبب فيه النساء، أي أن، النسبة 1:10 وهذا يرجع كما ثبت إلى أن النساء أكثر حكمة من الرجال في القيادة والذين يميلون بطبعهم دائما إلى التهور والاندفاع مما ينتج عنه كثرة الحوادث، وما ذكرت ليس من خيالي وإنما هو دراسات مؤكدة قام بإجرائها المختصون في هذا المجال. أما الحديث عن البناشر والمحطات الخاصة بالنساء فيمكن يا أخي ان نعتبر البنشر والمحطة سوقا من الأسواق، اذهب الآن إلى أي سوق من الأسواق وانظر إلى البائعين ستجدهم كلهم رجال، وانظر إلى المشترين ستجد 99% منهم من النساء، ماذا حدث؟ هل قامت القيامة؟
ما كتبته في هذه الأسطر ليس دفاعا عن النساء أو تأييدا لموضوع السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، هذا الأمر لا ناقة لي فيه لا جمل، لكن القفز على الحقائق وتضخيم الأمور وتهويلها وتخويف الناس من كل ما هو آت، هو ما دعاني للكتابة، فالحقيقة يجب أن تقال.
عاطف يوسف «سوداني»

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سوق عكاظ

  • أي طفولة هي طفولتي؟!
  • هؤلاء الشباب والمواقف المخزية
  • القلب المشفق والتاريخ المشرق
  • خلوة.. ولكنها شرعية
  • المؤهل الجامعي والبحث عن وظيفة
  • إثراء المجالس الاستثارية بالكفاءات الشابة
  • إفصاح
    غزة.. عام حصار وعام قتل
  • لعدم تمكنهم من تدريس الحجاج قصار السور
    جمعية تحفيظ مكة تخصم من رواتب معلميها
  • بعد خدمة 15 عاما تم استبعادي
  • سؤال لا يهدأ


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000