( الأربعاء 10/01/1430هـ ) 07/ يناير /2009  العدد : 2761  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أسماء
    • قضية
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تحليل
    • متابعات
    • أسهم
    • عقار
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
سوق عكاظ...
خلوة.. ولكنها شرعية

أما آن لشمس الحرية أن تظهر ولشجرة الحب أن تثمر؟ أما آن لقلب المتيم أن يعبر ولجميل العبارات أن يسطر أما آن للبدر أن يسطع ولحلو الكلام أن يسمع؟ أما آن لغبار الوهم أن ينجلي ولليل الطويل أن ينطوي؟.. بلى قد آن وحان لقد ضاق صبري وحرت في أمري، فلا سكوت صحيحا ولا قلب مستريحا، ضربت أخماسا وقسمت أسداسا، فلا الضرب أفلح ولا القسمة أرجح فعلمت ان الجمع للشمل أجمع، وهو بلا ارتياب تواصل للأحباب فلسنا نطلب المزيد اذا اقترب البعيد وليس من العجائب حضور الغائب فالنظر يشفي وان لم يكف، والمقال لا يغني عن الحال وما لايدرك كله لا يترك جله.. الحب وان كان خفيا فهو قوي وان كانت شواطئه واسعة فأمواجه موجعة وهو يقلب ميزان القلب، ويعقل رجاحة العقل، فان أمطر فهو فيضان وإن ثار فهو بركان وإن تحرك زلزل الجبل وشق السهل.. فأعملت الحيلة في تلك الليلة فعزمت على لقائها وعلى احتضانها والتربع في احضانها، وقد يجلو الضم بعضا من الهم، فتمنت البقاء واحتلت لذلك اللقاء فتركت كل الوعود ولبست ثوب الصدود لمن قابلني في الطريق من صاحب وصديق قد غضضت طرفي وغطيت حتى أنفي لعلي أنجو من الثقلاء وأتفرد بحبيبتي في الخلاء قد دعاني الغرام وجذبني الهيام فأضمرت النية في تلك العشية فابتعدت عن العمران حتى وصلت إلى المكان فهذا مكانها والليل زمانها فانتظرتها وتخيلتها وهي لا شك فاتنة فتذكرت ما تجشمته من عناء في سبيل ذلك اللقاء، فقطع تذكري ما وقع عليه نظري، فلقد أقبلت بثوب السواد تقطع الوهاد، وثار في نفسي الحبور، لما شاهدت فيها من النور هي أجمل من الجمال، وأقرب للكمال تحار العين لما فيها من الزين ويعجز الوصف عن الوصف فيا لحسنها الزاهر وجمالها الباهر، فتبددت الهموم وانقشع ما في سمائي من الغيوم وقلت: لرب خلوة خير من جلوة، فطاب السمر تحت ضوء القمر، في ليلة خمسة عشر، فلله ما أجمل ما صنع و أعظم ما أبدع، ويا لها من ليلة حسناء وطبيعة غناء، قد أرخى الليل علينا ستره، وجعلنا في سره ،فنار الحطب مشتعلة ونار القلب منطفئة، فلا تسل عن الحال على تلك الحال ولكن لكل حكاية نهاية، فشعرت ان الحبيبة قد خافت لان معركتها قد حانت، فالتفت فاذا جيوش الصباح قد تأهبت للكفاح فعانقتها مشيعا ولوحت لها بيدي مودعا فصرخت بها وقلت لها: أراك في هذا المكان في مثل هذا الزمان ثم.. ثم وقعت أسيرا لجيوش الصباح والتي لم أبد تجاهها، أي كفاح فمضت بي إلى البيت ولم ينفع قول ليت ففكرت وتأملت فهل سأستطيع الجلوس في أحضان ليلة خمسة عشر في الأيام القادمة ام ستحضنني أنوار مدينتي الحالمة؟ فقط تساؤلي سؤال أحد الاصدقاء قد رآني وأنا خارج من الصحراء اين كنت ايها الصديق وكيف جئت من ذلك الطريق؟ فليس هناك الا الخلاء الذي يأتي بالبلاء. فقلت: كنت مع صديقة في طبيعة رقيقة قد خرجت من العصر بنظراته ويقتلني بزفراته، ففطنت لما بطن من استنكاره وأسرعت بابتداره وقلت: كنت في سمر مع ليلة خمسة عشر لا مع أحد من البشر فبدا على محياه الرضا ثم تركني ومضى ثم دفعني ساعات اليوم حتى غرقت في بحر النوم.

عمر مقعد السميري - الرياض

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سوق عكاظ

  • أي طفولة هي طفولتي؟!
  • هؤلاء الشباب والمواقف المخزية
  • القلب المشفق والتاريخ المشرق
  • المؤهل الجامعي والبحث عن وظيفة
  • إثراء المجالس الاستثارية بالكفاءات الشابة
  • لا تشطح يا ماجد ولك ما تريد
  • إفصاح
    غزة.. عام حصار وعام قتل
  • لعدم تمكنهم من تدريس الحجاج قصار السور
    جمعية تحفيظ مكة تخصم من رواتب معلميها
  • بعد خدمة 15 عاما تم استبعادي
  • سؤال لا يهدأ


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000