أشواك
ضياع ثمانية أشخاص
غاب ستة أشخاص من يوم الجمعة الماضي وما زال البحث جارياً عنهم إلى الآن.
هؤلاء الستة كانوا في نزهة بحرية،ولم يعودوا في الوقت المحدد.
أهالي هؤلاء المفقودين افترشوا الشاطئ، ونصبوا الخيام في انتظار ما تسفر عنه مجهودات البحث.
ست أسر وعشرات الأقارب ومئات الأصدقاء ينتظرون بلهفة وقلق زائدين، ومع مضى الوقت يزداد اليأس، وتخرج اتهامات الأسر شاكية من التقاعس والإهمال في تلقي استغاثة المفقودين حين حدوث التعطل لقارب المفقودين مما حمل رئيس قسم الشؤون العامة بحرس الحدود بمكة أن ينفي تلقي العمليات بلاغا من أحد المفقودين يفيد بتعطل قاربهم، وأكد أن ما تردد على لسان الأهالي من ان تعامل حرس الحدود مع البلاغ كان إهمالا عارٍ من الصحة. –كما نشر في جريدة المدينة -.
وبغض النظر عن الاتهامات المتبادلة، ليصبح التساؤل أليس غريبا أن يتغيب ستة أشخاص – أضيف لهم تغيب اثنين آخرين ليصبحوا ثمانية – في عرض البحر منذ خمسة أيام، مع العلم أن رئيس القيادة والسيطرة بعمليات حرس الحدود قال إن التمشيط ما زال متواصلا مع تنويهه أن معرفة مكانهم تعتمد على معادلات يتم حلها بحساب سرعة الريح والموج.
فهل هذه المعادلة بالصعوبة بمكان لدرجة أن تمضي خمسة أيام وتلك المعادلة لم تحل إلا إذا كانت معادلة رياضية أعطت قيماً لمجاهيل خاطئة.
ثم نأتي إلى مسألة أخرى، وهي التغيرات البحرية، أليس لدى حرس الحدود نشرة جوية تخبره بحالة البحر والمتغيرات المتوقع حدوثها وبالتالي يصبح لديه علم بتلك المتغيرات وعلى أساسها يكون التصريح للراغبين في دخول البحر.. ولو افترضنا غياب النشرة الجوية، أليس لدى حرس الحدود دوريات تكون مهمتها تمشيط العمق مع حدوث متغير جوي وتحذير الصيادين والمتنزهين.
ثم سؤال آخر: ألم يكن بالإمكان الوصول إلى المفقودين من خلال الجوال الوحيد المتبقي –كما ورد في الاستطلاع المنشور بجريدة المدينة – فثمة معلومة تقول إن أي جهاز خلوي يمكن تتبعه حتى وإن كان مغلقا.؟
أسئلة عديدة تظل حائمة كحومة لهفة أهالي وأقارب وأصدقاء المفقودين.
abdookhal@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة