( الأربعاء 10/01/1430هـ ) 07/ يناير /2009  العدد : 2761  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أسماء
    • قضية
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تحليل
    • متابعات
    • أسهم
    • عقار
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ليس إلا

صالح إبراهيم الطريقي
اللهم نج فلسطين
كنت قد كتبت قبل عامين ونصف حين خطف حزب الله جنديين، فخطفت إسرائيل لبنان بأكملها أكثر من شهر ومنعت عنها كل شيء، وأصبحت هي المتحكمة في تلك البقعة الجغرافية برا وجوا وبحرا، وتحدد من يدخل ومن يخرج وماذا يدخل وكيف يدخل!
في ذاك الوقت انقسم أغلب السياسيين اللبنانيين إلى قسمين، القسم الأول وهو المعارضة وكانت تتهم الحكومة بأنها عميلة لأمريكا وإسرائيل، وتخدم مصالح الغرب.
القسم الثاني وهو الحكومة وكانت ترى أن "حزب الله" ومؤيديه ما هم إلا أدوات تحركها إيران، لتحقق مصالحها، في ذاك الوقت كان الطرفان يتحدثان عن المعونات والأموال، وكان هناك أموال طاهرة وأموال غير طاهرة ، وكان كل منهما يرى أموال الآخر غير طاهرة.
وكانت بعض الشعوب العربية الطيبة والمغيبة لعقلها منقسمة أيضا وتتهم بعضها البعض على الفضاء وعلى الانترنت، وكان كل طرف يتهم الآخر بالخيانة وأنه عميل للغرب أو لإيران، وأنه يريد تحقيق مصالح أمريكا أو إيران .
في ذاك الوقت قلت: "وسط هذه الاتهامات المتبادلة، لم ينتبه الإخوة الأعداء أعني السياسيين اللبنانيين الذين خانوا لبنان كل على طريقته، أن تلك القوة الخارجية تلعب بهم كأوراق، وتحرقهم كأوراق، وتطحنهم كأوراق .
لأنهم ولا مرة فكروا أن مصلحة لبنان هي مصلحتهم، وأن سيادة لبنان تعني أمانهم، وأنه لا يمكن لهم العيش دون الإخوة الأعداء الذين يقاسمونهم ويشاركونهم هذا الوطن.
وإلى أن يعيد الإخوة السياسيون الأعداء قراءة الواقع، سيستمرون أوراقا تلعب بها أطراف خارجية، وسأظل أردد اللهم نج لبنان من أبنائها السياسيين" .
اليوم وبعد عامين ونصف تفعل "فتح" و"حماس" نفس الشيء، وتنقسمان بنفس الطريقة، "فتح" متهمة من "حماس" بأنها خائنة وعميلة للغرب .
فيما "فتح" تتهم "حماس" بأنها أداة بيد إيران، وأن تلك الصواريخ التي أطلقت بعد انتهاء الهدنة كانت بأوامر صدرت من "قم".
وانقسم غالبية بعض الشعوب العربية الطيبين حد السذاجة بين مؤيد "لفتح أو حماس" ، وبدأوا يتراشقون بالشتائم، والاتهامات بالخيانة، وكل منهما يطالب الآخر بألا يشارك في المؤامرة التي تحاك ضد أبناء يعرب .
قبل عامين ونصف قلت: إن اللبنانيين والشعوب العربية كل منهم خان لبنان على طريقته .
اليوم سأقول أيضا : "اللهم نج فلسطين من أبنائها السياسيين".
تنويه : أتمنى من القراء ألا يكتبوا أو يرسلوا لي قائلين "هذا ليس وقته وعلينا أن نتوحد" ، لأنه وبصدق سيصبح الأمر محبطا، فقبل عامين ونصف قيل لي هذا، وكنت أقول: "لا يمكن لك أن تذهب لحرب قبل أن تتوحد، وإلا أنت هنا تعلن انتحارك"، أتمنى أيضا ألا يكون هذا المقال صالحا لحرب جديدة بعد عامين ونصف.

S_ alturigee@yahoo.com

للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 127 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الخيانة لا تؤدي لقمة عربية
  • أمن مصر وانتهازية «الإخوان»
  • غزة والانتصارات السماوية
  • لا يمكن لمضطهد أن يحرر وطنا
  • لماذا يقع العرب في المصيدة دائماً؟

عناوين كتاب ومقالات

  • رحل «وفا» وبقي الوفاء
  • على خفيف
    تزوجت سبعين مرة !
  • ليس هذا وقت الحساب
  • غزة.. الدرس الأخير
  • غطرسة القوة والتمادي في الخطأ
  • بيت العصيد
    بطلان قوميان
  • مــع الفـجــــر
    خطر الشهادات المزورة
  • غزة وغرور القوة.. والانتحار !
  • تقبل العزاء في حي
  • المتاجرون بغزة


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000