( الأربعاء 10/01/1430هـ ) 07/ يناير /2009  العدد : 2761  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أسماء
    • قضية
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تحليل
    • متابعات
    • أسهم
    • عقار
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » طب وعلوم...
خوجة محذرا من توسع دائرة انتشارالسكري في المملكة:
تجمع خليجي يبحث وفيات القلب 23 ربيع المقبل

  محمد داوود - جدة
حذر الدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون من توسع دائرة انتشار داء السكري والقلب في دول الخليج وخاصة المملكة، لافتا إلى أن المؤشرات الاحصائية أوضحت ارتفاع نسب المصابين بالأمراض المزمنة في المملكة، ومنها السكري والضغط والقلب والكلى، وعزا أسباب ذلك إلى أسباب وراثية وغير مكتسبة، ومنها التمدن وحياة الرفاهية والسمنة وقلة الحركة. وشدد د.خوجة على ضرورة تفعيل برامج التوعية الصحية وعدم اقتصارها فقط في المناسبات أو الأيام العالمية، حيث إن التوعية تلعب دورا هاما في تكريس المفاهيم الصحية لدى أفراد المجتمع.
وفيما يلي نص الحوار:
ما زال مرض السكري (الداء الحلو) يشكل تحديا كبيرا في دول الخليج، حيث تمكنت معظم الدول العالمية من السيطرة على نسبة المرض، إلا أنه يلاحظ تزايد النسبة في الخليج وخاصة المملكة؟

- نعم، أتفق معك فيما أشرت إليه في سؤالك، والأسباب عديدة لتزايد نسبة الداء السكري، منها ما هو مرتبط بالوراثة، ومنها (وهو الأهم) ما هو مرتبط بحياة الرفاهية والتمدن وقلة الحركة وزيادة استهلاك السعرات الحرارية، حيث إن داء السكري من الأمراض ذات الانتشار الواسع على مستوى العالم، حيث بلغت نسبة انتشاره ما يقارب الـ 5 % من إجمالي سكان العالم، وتزداد هذه النسبة كثيرا في بعض الدول، خصوصا الدول التي مرت بقفزة حضارية كدول مجلس التعاون والتي شهدت تطورا وإزدهارا في كافة المجالات، وأخص هنا المجال الصحي، وحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، سيكون عدد المصابين بالمرض بنحو 370 مليونا بحلول عام 2030م، مما سيكلف ما بين 213 - 396 بليون دولار بحلول عام 2025م، مما سيلتهم نحو 40 % من الميزانيات الصحية للدول.
مؤتمر القلب
في الثالث والعشرين من ربيع أول المقبل وبمشاركة سعودية، تستضيف مملكة البحرين أنشطة المؤتمر الثاني لاقتصاديات الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي تحت شعار «اقتصاديات أمراض القلب والوعائية- القلب في المقدمة»، ما الأهمية التي يشكلها هذا المؤتمر؟
- أهمية الحاجة لهذا المؤتمر تنبع بعدما أظهرت المعلومات والإحصائيات المبنية على البراهين، أن أمراض القلب تمثل حوالى 30 % من أهم الأسباب المتوقعة للوفيات من كل الأعمار في العالم في عام 2005م، ومن ناحية أخرى فإن عوامل اختطار الأمراض غير المعدية الأساسية مجتمعة تعتبر سببا رئيسيا مسؤولا عن 80 % من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والوعائية والسكتة، فكل عام يموت أكثر من 4.9 مليون شخص، بسبب تعاطي التبغ، و1.9 مليون شخص، بسبب قلة النشاط البدني، و2.7 مليون شخص، بسبب قلة استهلاك الخضروات والفاكهة، و2.6 مليون شخص من جراء زيادة الوزن والبدانة، و7.1 مليون شخص بسبب ارتفاع ضغط الدم، و4.4 مليون شخص، بسبب ارتفاع الكولسترول بالدم، وبشكل عام فإن اللقاء سيركز على الاقتصاديات المتعلقة بأمراض القلب بكل أبعادها، وبحث المبادرات الجديدة في تعزيز الصحة وتقديم الرعاية الفاعلة مقارنة بالتكاليف، كما يهدف إلى إشراك أصحاب المصالح المشتركة وتفعيل دورهم في مكافحة الأمراض القلبية والوعائية وزيادة معارف المعنيين والمسؤولين والمهتمين بالجانب الاقتصادي لهذه الأمراض، مع عرض ودراسة سبل تحسين جودة الخدمات المقدمة والاستخدام الأمثل للموارد.
التحديات الصحية
بصفتكم خبيرا في الشأن الصحي، ما هي أبرز التحديات التي يواجهها النظام الصحي والتطلعات المستقبلية لنظام الرعاية الصحية الوطنية، باعتبارهما ركيزة العمل الصحي؟

- التحديات عديدة، ولكن ما يهمني في هذا الجانب أن أشير إلى أن جميع وزارات الصحة في دول الخليج عملت على بلورة أنظمة صحية جديدة وتعديل الهياكل القائمة، وكان هناك طوال السنوات الماضية تحرك سريع للارتقاء بمستوى أداء الخدمات الصحية والقائمين عليها من الكوادر الطبية أو الفنية، حيث ركزت اجتماعات وزراء الصحة بدول مجلس التعاون في الفترات السابقة على نظام الرعاية الصحية الوطنية وتحقيق جودة الخدمات الصحية ومواجهة الأمراض وأنماطها المتغيرة، وتنمية الموارد البشرية، وبالفعل لمسنا مدى التغير الكبير الذي طرأ في الخدمات الصحية المقدمة باعتبار أن هذه الأولويات تشكل تحديات يواجهها النظام الصحي في كل دول العالم.
مكافحة الأمراض
هناك أمراض عديدة معدية وغير معدية أصبحت تشكل هاجسا في دول الخليج، ما هي جهود المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون حيالها ؟

- ساهم المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في وضع الخطط اللازمة للحد من الأمراض، منها مكافحة الأمراض المعدية ذات الأهمية بالمنطقة، وهي (الملاريا ـ الحمى المخية الشوكية ـ الكوليرا ـ الطاعون ـ شلل الأطفال ـ الإيدز ـ الالتهاب الكبدي الفيروسي ـ الأمراض الحيوانية المنشأ وغيرها من الأمراض المزمنة، كما شرع المكتب في تنفيذ الخطة الخليجية للتوعية بالأمراض غير المعدية (القلب ـ السكر ـ السرطان)، التي تساهم في تغيير العادات الغذائية والسلوكيات الخاطئة، مما يحد من الأمراض التي تصيب وتهدد الأسرة الخليجية، ولكن يظل أمر تفعيل برامج التوعية ضرورة صحية لتوعية أفراد المجتمع.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين طب وعلوم

  • استشاري طب أسرة:
    19 مادة سمية في السيجارة الواحدة
  • هموم الناس
    الطبيب حكيم


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000