( الأربعاء 10/01/1430هـ ) 07/ يناير /2009  العدد : 2761  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أسماء
    • قضية
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تحليل
    • متابعات
    • أسهم
    • عقار
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي...
جدل حول أفكاره بعد 800 سنة على رحيله
هل «تقمع» فلسفة ابن عربي الداعية إلى المحبة

  هناء البنهاوي- وكالات - القاهرة
يبدو أن فلسفة الفيلسوف العربي محيي الدين ابن عربي الداعية إلى المحبة والحوار، ونبذ الانقسامات بين الناس، شاء أحدهم، وبعد 800 عام على وفاته، أن يشكك فيها وينتقدها، ويدعو إلى قمعها. ويأتي هذا الكلام بعد أن أثير حول الشيخ ابن عربي الجدل مجددا في مصر، حيث رفض رئيس هيئة دار الكتب والوثائق القومية صابر عرب الاتهامات التي وجهها النائب عن الإخوان المسلمين علي أبو لبن لابن عربي "لتشكيكه في العقيدة الإسلامية وأصول الدين". وقال عرب إن «فكرة عقد ندوة عن ابن عربي شرف نعتز به في دار الكتب، وهو فيلسوف عربي مهم وليس من حق أحد اتهام تراث بذاته باعتباره منحرفا عن الإسلام أو مسيئا له». وكان المؤتمر الدولي تحت شعار «ابن عربي في مصر، ملتقى الشرق والغرب» الذي نظمته دار الكتب والوثائق القومية وجامعة الأزهر والسفارة الأسبانية عقد الشهر الماضي في القاهرة بمشاركة أكثر من 40 باحثا. وأضاف عرب "من أراد أن يسجل ملاحظاته على ابن عربي فليكتبها، لكن مصادرة الأفكار قضية لم تعد مناسبة لهذا الزمن الذي نعيشه وليس من حق أحد اتهام أحد بل عليه أن يناقش ويقدم رؤيته لهذا التراث». وكان أبو لبن تقدم الأحد للبرلمان بطلب إحاطة لرئيس الوزراء أحمد نظيف ووزير الثقافة المصري فاروق حسني «احتجاجا عى قيام وزارة الثقافة بإقامة مؤتمر في مصر للإشادة بابن عربي «الصوفي المتطرف». وأشار إلى أن «ذلك يخالف قرار برلماني صدر في فبراير 1979 يحظر الترويج لفكر ابن عربي أو الإحتفاء به لتشكيكه في العقيدة الإسلامية، وأصول الدين في مؤتمر عقد في القاهرة في 13 ديسمبر الماضي».
واتهم أبو لبن الوزارة «بإقامة المؤتمر بتمويل أجنبي مشبوه يحقق أهدافا صهيونية وأميركية لإحداث الفوضى الخلاقة، وتفريق كلمة الأمة بإثارة فكر ابن عربي والترويج له خصوصا وأن أفكاره تتعارض مع أصول الدين واجماع علماء الأمة».
ورفض عرب هذا الهجوم مشيرا إلى أن «دار الكتب قامت بتمويل المؤتمر الذي عقد حول فيلسوف وصوفي عربي هام كتب كتبه ودراسته لخاصة الخاصة الذين يملكون مؤهلات علمية كبيرة، ولم يكتب للعامة وللمثقفين بل كتب للنخبة من الذين يدركون الإسلام وحقيقته».
وأضاف «ليس من باب اللياقة أن نتقدم بقضية تتعلق بحرية الفكر والنشر والقول للبرلمان في ظل الأوضاع المتردية والمذابح القائمة» في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية على غزة.
وأكد أن «البرلمان ليس جهة فنية للمصادرة وحظر الكتب، الحظر يأتي إثر تقرير من الأزهر يمنع فيه مثل هذه الكتب، ولو كان الأزهر اتخذ مثل هذا القرار لما شاركت الجامعة ورئيسها في المؤتمر ولما تولى مفتي الديار المصرية مسؤولية إحدى جلسات المؤتمر ولما حضر شيخ الأزهر حفل الغداء الذي أقامته الجامعة على شرف المشاركين في المؤتمر».

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين المشهد الثقافي

  • الدورة تقر خطة عمل العام المقبل وتنتخب الرئيس القادم
    وزير الثقافة يفتتح اجتماعات اتحاد الإذاعات العربية في جدة
  • تركي بن سلطان: طلعت بصمة في الإعلام السعودي
  • وزارة الثقافة وهيئة الصحفيين والزملاء يصفونه بالواجهة المشرقة للإعلام
    الجاسر يتمنى نظم الشعر والوعيل يبكي والسديري يتذكر التميز في وداع طلعت وفا
  • والدة طلعت وفا: تميز بأخلاقه وبره وحنانه
  • رجل الوفاء والكلمة الصادقة
  • أخي الذي لم تلده أمي
  • 200 مثقف يواجهون رئيس جمعية المسرحيين اليوم
  • الرياض تستعد لمعرض الكتاب
  • 7 فبراير محاكمة قاتل ابنة ليلى غفران
  • لجنة الإعلام الإلكتروني تبحث ردم الفجوة الرقمية


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000