مشـهـد
لعبة الموت
رياض سهيل
كفن يعانق كفنا
وشهيد يسابق شهيدا
ومسيرة طويلة تمضي
نحو هدف مجنون
وحدها تلك المسيرة لا تقمع
وكأن أحدا لا يعترض
على انطلاقتها
وكأن الموت أصبح
السبيل الوحيد للتعبير
أطفال بات الاستشهاد لعبتهم
ونساء يطبخن بالسم مأكلهن
وشيوخ آثروا إنهاء حياتهم
ورجال يفقدون من حولهم
كل من حولهم
حتى أنفسهم
وظالم مهووس بالقتل
يمارس هوايته بلا كلل
فمتى تنتهي اللعبة ؟
ومتى يستيقظ المتفرجون ؟