( الأربعاء 10/01/1430هـ ) 07/ يناير /2009  العدد : 2761  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أسماء
    • قضية
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تحليل
    • متابعات
    • أسهم
    • عقار
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
دوليات...
السيناريوهات المتوقعة للعدوان في القطاع
خسائر «الرصاص المصبوب»ستزداد والحرب الشعبية استراتيجية حماس

  هناء البنهاوي، أيمن جريس -القاهرة
يتوقع عدد من الخبراء العسكريين أن الحرب البرية التي أعلنتها إسرائيل على قطاع غزة مع حركة حماس ستكبد الطرفين خسائر كبيرة مشيرين إلى أن الخسائر الإسرائيلية ستزداد كلما توغلت قواتها داخل القطاع،مايدفعها للاكتفاء حاليا بالسيطرة على الأطراف وتقطيع أوصال غزة ، ولكن الخبراء أجمعوا على عدم تكافؤ القوة بين الطرفين. وأكد اللواء الدكتور محمد قدري سعيد الخبير الاستراتيجي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان إسرائيل تخطط من خلال حربها البرية على قطاع غزة لتجزئة القطاع لإضعاف المقاومة ، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال لن توقف حملتها البرية مالم تحقق أهدافها المعلنة من عملياتها العسكرية المعروفة باسم " الرصاص المصبوب " وهو وقف إطلاق الصورايخ من قطاع غزة تجاه الأراضي المحتلة، وهذا يعني توقع حدوث الكثير من الخسائر في الجانبين في حرب المدن هذه، خاصة على خلفية ان غزة هي أكثر المناطق ازدحاما بالسكان وتوجد بها خطوط دفاعية لحماس. ويضيف ان إسرائيل ستسعى إلى تطوير هذا الاجتياح البري لتحقيق أهداف محددة مثل تدمير بعض مخازن الأسلحة الخاصة بحماس ، واستهداف قيادات وشخصيات مهمة داخل جناح حماس ، بجانب تقطيع خطوط الاتصال بين الأماكن الحساسة داخل غزة من طرق واتصالات سلكية ولاسلكية أو طاقة حتى لا تستفيد منها حماس .
وذهب اللواء قدري سعيد إلى التوقع ان تزحف قوات العدوان بالعملية البرية الى الجزء الغربي للحدود مع مصر لمنع وصول أية أسلحة لغزة ، حيث يمكن لإسرائيل أن تحتل هذا الجزء حتى لا تستخدمه حماس.
خيار الحرب الشعبية
وحول رؤيته لقدرات حماس في المقاومة، أفصح اللواء قدري سعيد مقرا ، إن حماس ليس لديها أجهزة دفاع جوي ولا بري مقارنة بإسرائيل ، وبالتالي ليس لديها خيار سوى استخدام ما يعرف بالحرب الشعبية عبر التصدي بصواريخ " آر بي جي " ضد الدبابات الإسرائيلية ، او استخدام المفرقعات والتصدي للجزء المكشوف من القوات المحتلة . واستبعد الخبير الاستراتيجي إمكانية إفادة حماس من تجربة حزب الله في لبنان ، مفندا ان حزب الله كانت له خطوط إمدادات مع سوريا ومع الشمال بجانب مطار بيروت الذي مثل شريان تمويل حزب الله بالسلاح ، وهو ما يختلف تماما مع حالة حماس ، إذ أن خطوط دفاعها شبه مخنوقة ، وبالتالي فإنها تعتمد على مخزونها داخل غزة من السلاح ، مشيرا الى انه اذا نجحت إسرائيل في تدمير جزء من مخزون سلاح حماس فإن ذلك يبقى عاملا مؤثرا على قدرات حماس القتالية .
وعلى الجانب الآخر. يسهب اللواء قدري سعيد قائلا " إذا نجحت حماس في تكبيد اسرائيل خسائر كبيرة في معركة محددة ، مثل كمين لعدد كبير من الدبابات أو العربات المصفحة وينتج عنه وقوع عدد كبير من القتلى الإسرائيليين ، فإن ذلك سيهز الروح المعنوية ويربك الجانب الإسرائيلي ، كما يمكن ان يؤثر بشكل كبير على الرأي العام الإسرائيلي مما يلقي بظلاله على سير المعركة" .
وحول أسباب لجوء إسرائيل الى دخول غزة عبر الأطراف وعن طريق فرقة خاصة ، يوضح اللواء قدري سعيد ان عملية دخول إسرائيل الى غزة عبر الاطراف لا يحقق كامل أهدافها المرجوة في قتل شخصيات حماس المهمة ، ومن ثم فإن السيناريوهات المتوقعة في هذه الحالة ان تحاول اسرائيل الدخول من الاطراف ببطء بحيث تجذب قوات حماس لها ثم تتعامل معها بشكل مجمع عن طريق الجو أو الاسلحة البرية او انها ستجد صعوبة في عملية الاختراق، فتعمل على تطوير مخططها لاحقا . أما لجوء قوات الاحتلال الى فرقة خاصة في هذا الاجتياح البري، فهذا أمر طبيعي وموجود في أي جيش في العالم خاصة اذا اتصل الهجوم البري بحرب المدن ، فهذا النوع من الحرب يحتاج الى قوات خاصة مدربة على التعامل مع المدنيين والعسكريين في آن واحد .
ويخلص اللواء قدري سعيد الى صعوبة التكهن في الوقت الراهن بفترة الحملة البرية الاسرائيلية على غزة ، خاصة وانه خلال هذه الفترة توجد جهود سياسية تدور خارج المعركة سواء في شكل مشاورات ثنائية أو الجهود المبذولة في مجلس الامن ، ولا شك ان هذه الجهود ستؤثر في تحديد الإطار الزمني لهذه الحرب .
عمق غزة
من جانبة قال اللواء متقاعد طلعت مسلم الخبير الاستراتيجي لـ "عكاظ" إن هناك عدم توازن في المعركة بين الفصائل الفلسطينية مجتمعة من جهة والجيش الاسرائيلي من جهة أخرى الذي يستخدم قنابل وأسلحة لاول مرة في مجال الحروب الحديثة ، لافتا إلى أنه في حالات عدم التكافؤ العسكري كما هو الحال بين الفصائل الفلسطينية والجيش الاسرائيلي، يصبح تحقيق الاهداف لكل طرف عبر إفشال أهداف الطرف الاخر ، وأضاف أن الجيش الاسرائيلي حتى الآن لم يحقق الاهداف المعلنة وغير المعلنة ، وأن المقاومة الفلسطينية تمكنت من منع الجيش الاسرائيلي من الدخول الى عمق قطاع غزة وهي مناطق ذات كثافة سكانية عالية يصعب اختراقها من جانب قوات الاحتلال وتحتاج الى عدد أكبر من الجنود، واحتمال سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي تزداد إذا دخل الى العمق في قطاع غزة .
وتوقع اللواء مسلم أن تستمر الحملة الاسرائيلية على قطاع غزة الى فترة طويلة ما لم يتدخل مجلس الامن أو تكون هناك مبادرات سياسية.
وأضاف قائلا "إن استدعاء عدد آخر من الجنود وإعلان إسرائيل وقف الدراسة لمدة شهر في المدارس الاسرائيلية يعني أن إسرائيل عازمة على خوض المعركة حتى نهايتها".
الحلقة الاضعف
من جانبه قال اللواء الدكتور محمود خلف الخبير الاستراتيجي في أكاديمية ناصر العسكرية العليا إن هناك عدم تكافؤ حقيقي على الارض ، وأن الفصائل الفلسطينية لا تملك أبسط مقومات العمل العسكري الذي يسمح لها بالتصدي للآلة العسكرية الاسرائيلية التي وصفها بأنها تستخدم أحدث الاسلحة في العالم والتي يجري تجربتها لاول مرة في الحرب على قطاع غزة ومنها القنابل القادرة على اختراق الحصون ، وأشار الى أن الخطط الاستراتيجة الاسرائيلية تنطلق من السيطرة على قطاع غزة بالكامل وبعد ذلك يجري تسليم القطاع الى الامم المتحدة ، وأشار الى أن الخطط العسكرية الاسرائيلية بدأت بالقضاء على مراكز القيادة والسيطرة التي تتمثل في مراكز الاتصالات وشل حركة التواصل بين عناصر المقاومة ، وأشار الى أن الجيش الاسرائيلي سوف يحقق جميع أهدافه بدون أي صعوبات حقيقية ، وقال قد تكون هناك مقاومة هنا أو هناك لكن الجيش الاسرائيلي طبقا للخطط الاستراتيجية المعروفة سوف ينجح في تقطيع أوصال القطاع الى ثلاث مناطق وهي المنطقة الشمالية التي يطلق منها الصواريخ ، لافتا الى أن السيطرة على هذه المناطق ليست صعبة على الجيش الاسرائيلي نظرا لضعف الكثافة السكانية في هذه المناطق ، وأن الجيش الاسرائيلي يستخدم عددا من التكتيكات العسكرية في هذه المنطقة وغيرها تقوم على الخداع الاستراتيجي، بمعنى أنه قد يوهم المقاومة بأنه سوف يدخل من الاراضي الاسرائيلية شرق القطاع بينما يدخل من البحر مباشرة ، ولفت محمود خلف إلي أن هدف العملية العسكرية توصيل رسالة عن القدرات العسكرية للجيش الاسرائيلي الى إيران ، وقال إن إسرائيل اختارت الحلقة الاضعف (حماس ) في المحور الإيراني السوري وحزب الله وحماس لتوصيل رسالة قوية الى إيران ، مؤكدا أن الضربة الاسرائيلية لإيران قادمة لا محالة .

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين دوليات

  • سعود الفيصل: نرفض أي مخططات تحيل دولنا وشعوبنا إلى أحجار شـطرنج في مساومة الآخرين
    تركي الفيصل: أتوق إلى الاستشهاد في سبيل الله وفي سبيل فلسطين
  • مقتل 45 فلسطينيا في قصف إسرائيلي لمدارس تابعة لأونروا.. وارتفاع عدد الشهداء إلى 655
    غزة في مأتم مفتوح .. قصف يطال المناطق السكنية وإسرائيل ترفض التهدئة
  • استجابة إسلامية لدعم الفلسطينيين
    السفير عطا المنان لـ «عكاظ»: تنسيق إسلامي عربي في مجلس الأمن
  • البيت الأبيض: الدعوة لوقف النار ليست تغييرا في الموقف
  • الوفد العربي يكثف اتصالاته لاستصدار قرار أممي ينقذ غزة
  • هاآرتس: أمريكا تجهض أي قرار بوقف إطلاق النار
  • جانيس البريطانية تستبعد تحقيق انتصار عسكري في غزة
  • يقود دبلوماسية أوروبية محدودة التأثير
    ساركوزي يبحث في دمشق الضغط على حماس للعودة للتهدئة
  • صاروخ فلسطيني يسقط للمرةالأولى على بعد 45 كلم من غزة
  • بلير يدعو إلى وقف تهريب السلاح عبر الأنفاق إلى قطاع غزة


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000