الاتفاق على خطة لعمل الأقسام النسائية في الغرف السعودية لعام 2009م
رؤية واحدة و5 تحديات تواجه سيدات الأعمال للمشاركة في التنمية
حازم المطيري- الرياض
اتفقت الأقسام النسائية في الغرف السعودية مع الإدارة العامة لشؤون سيدات الأعمال بمجلس الغرف السعودية على خطة لعمل الأقسام النسائية بالغرف مع مجلس الغرف السعودية لعام 2009م لتوحيد الجهود. وخرج اللقاء الأول لمديرات الأقسام النسائية بالغرف التجارية الصناعية في المملكة الذي استضافه مركز سيدات الأعمال بالمنطقة الشرقية في إطار جهود تفعيل دور المرأة في التنمية الاقتصادية بتحديد رؤية واحدة وخمسة تحديات مشتركة تواجه سيدات الأعمال في مسيرتهن للمشاركة في التنمية الاقتصادية. تتمثل هذه الرؤية في عدم مشاركة المرأة في صنع القرار المتعلق بالتنمية الاقتصادية، غياب الأنظمة والقوانين وتضارب القرارات والإجراءات والممارسات المتعلقة بعمل المرأة في مجال الأعمال، ضعف معايير اختيار الكوادر النسائية في الجهات الحكومية وبعض الغرف التجارية، قلة الصلاحيات المعطاة للمرأة في الأقسام النسائية في الجهات الحكومية والغرف التجارية، عدم تفعيل القرارات الداعمة لمساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية. وقالت مديرة الإدارة العامة لشؤون سيدات الأعمال بمجلس الغرف السعودية ريم الفريان: إن اللقاء جمع القيادات العليا للأقسام النسائية في الغرف بهدف توحيد الجهود بينهم وتبادل الخبرات. وخصص اللقاء ورشة عمل في قراءة الأنظمة واللوائح لتباحث النتائج التي تم التوصل إليها مع المستشارة القانونية، حيث كان أبرز ما توصلن إليه هو " البدء بتنفيذ القرار دون طلب قرارات أخرى لتفعيل القرارات الحالية أو خطط جديدة تضع تحديات جديدة في طريق تفعيل القرار."
تخلل اللقاء تمارين بناء الفريق لتعزيز الرابط بين الأقسام النسائية بالمناطق والذي قدمته الأستاذة هدى الخواجة المتخصصة في تدريب القيادات، وخصص اليوم الثاني لعصف ذهني للاتفاق على عمل خطة لتنظيم العمل بين الأقسام النسائية بالغرف التجارية الصناعية ومجلس الغرف السعودية لعام 2009.
سيكون اللقاء بداية لسلسلة من لقاءات توحيد الجهود وتبادل الخبرات للعمل قلبا واحدا على مواجهة التحديات المشتركة بين الأقسام النسائية بالغرف السعودية.
وأشارت الأميرة هيلة بنت عبد الرحمن آل سعود مديرة الفرع النسائي بغرفة الرياض أن اللقاء الذي جمع رئيسات الأقسام النسائية فرصة لأن تكون الأقسام صوتا واحدا في مطالبات الغرف وقلبا واحدا في العمل.
وأبدت تفاؤلها لتنظيم عمل الأقسام النسائية والمجلس خلال العام الحالي" 2009م".
وقالت هند الزاهد مديرة مركز سيدات الأعمال بغرفة الشرقية: إن اللقاء نقلة نوعية لعمل الأقسام النسائية بالغرف ومجلس الغرف، حيث نظم تعاون حقيقي بين الأقسام النسائية بالغرف في توحيد الجهود وتبادل الخبرات. من ناحية أخرى أبدت عزة برنجي المشرفة على القسم النسائي بغرفة مكة المكرمة تفاؤلها بأن يشهد عام 2009 نقلة كبيرة في مسيرة المرأة الإقتصادية على كافة الأصعدة. وعبرت فضة الشمري رئيسة لجنة سيدات الأعمال بحائل عن سعادتها للمشاركة في اللقاء.
وأوضحت مها الرويشد مديرة القسم النسائي بغرفة تبوك أن هموم سيدات الأعمال واحدة على مستوى المملكة، وبالنسبة لتبوك تتضاعف الهموم مع قلة الخبرة لدى الكثيرات من النساء.
وعبرت سلمى عبد الوهاب مديرة القسم النسائي بغرفة أبها عن حرصها الشديد على حضور الفعاليات التي يقدمها القسم النسائي بمجلس الغرف التجارية، حيث إن لقاءاتهم تتميز بتركيزها على هموم الأقسام النسائية بالغرف، وبأنهم يتبعون أنماطا غير تقليدية في إدارة ورش العمل و الوصول للنتائج المرجوة، واعتبرت أمية السفياني مديرة القسم النسائي بغرفة الطائف اللقاء حجر الأساس للقضاء على تحديات سيدات الأعمال "فالتوعية بالأنظمة واللوائح يشكل أهمية لمسؤولات الغرف، حيث يتمكن بعد ذلك من توعية سيدات الأعمال عن حقوقهن" على حد تعبيرها.
وقالت رنا الدبيان مديرة القسم النسائي بغرفة القصيم و عبير العبودي من غرفة الخرج " نعتبر نحن آخر الأقسام النسائية التي تم فتحها ومثل هذه اللقاءات ستضيف لنا خبرات كثيرة من الغرف التي سبقتنا".
وأشارت ريم الفريان مديرة إدارة شؤون سيدات الأعمال بمجلس الغرف التجارية أن ممثلات من غرفتي عرعر وجازان ستنضم إلى هذه اللقاءات، وبذلك يصبح عدد التمثيل النسائي بالغرف التجارية 14 آملة بأن يزداد العدد مستقبلا.
تضمن اللقاء زيارة لكل من صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لدعم المشاريع الصغيرة ومركز مشاعل الخير، حيث تم استعراض نشاطات الصندوق والمركز وعمل جولة تعريفية لمرافقهما للاطلاع على الخدمات المقدمة من قبلهما.
واختتم اللقاء بزيارة وفد مديرات الأقسام النسائية بالغرف التجارية السعودية لغرفة تجارة وصناعة البحرين اجتمع بعضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة المنشآت الصغير والمتوسطة عبد الحكيم إبراهيم الشمري وأفنان الزياني رئيسة لجنة سيدات الأعمال ونخبة من سيدات الأعمال ومسؤولين الغرفة.
وقام الجانب البحريني باستعرض تجربته في دعم المنشآت الصغيرة وخططه المستقبلية لتذليل الصعوبات التي تواجه أصحاب المنشآت الصغيرة، وزار الجانب السعودي مركز البحرين للمشاريع الناشئة للاطلاع على خدمات المركز وأهم التحديات التي واجهته للاستفادة من خبراته في هذا المجال، كما زار الجانب السعودي في جولته برنامج (تمكين) التابع لصندوق العمل وذلك للاطلاع على البرامج التي يقدمها الصندوق لطالبي العمل.