( الإثنين 08/01/1430هـ ) 05/ يناير /2009  العدد : 2759  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أحداث
    • أسهم
    • عقارات
    • قضية
    • متابعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الإسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
مــع الفـجــــر

عبدالله عمر خياط
الفيصل شهيداً
.. سيظل ما بقي التاريخ اسم الشهيد فيصل علماً بين الزعماء المسلمين لما قدمه من طيب العمل، وما خدم به الإسلام والمسلمين من حسن الفعال.
وفي كتاب من وضع الأستاذ محمد أبو الحجاج حافظ، والأستاذ محمد حسن يوسف بعنوان: «الفيصل شهيداً»
سرد لتاريخ الملك فيصل بن عبد العزيز – رحمه الله -، ومسيرته في الحياة، كما يتضمن الكتاب وثائق تاريخية تجسد حنكة وحكمة الفيصل عليه رحمة الله.
وقد تصدرت الكتاب كلمتان مضيئتان، الأولى للملك خالد بن عبد العزيز – رحمه الله – وفيها يقول: لقد عمل صاحب الجلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز بكل جهده وطاقاته، في سبيل الدعوة إلى الله والدفاع عن دينه. وبعد أن أرسى قواعد نهضتنا المعاصرة على دعائم ثابتة بذل في سبيل إرسائها ما لايخفى من الجهود والطاقات وبعد أن انتقل بالمملكة العربية السعودية إلى مصاف الدول المتطورة في كل المجالات مع المحافظة بإصرار على ديننا ومثلنا وتقاليدنا».
وأخرى لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله – وفيها يقول: «إن ما أرساه جلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز في السياسة العربية منيع ولا نطمع في أن نصل إلى أبعد منه، ونحن على طريقه سائرون نحو التضامن العربي ونحو المساندة التامة حتى تتحرر الأرض العربية من غاصبيها».
ويقول المؤلفان عن دوافع إصدار هذا الكتاب: لم يكن بالنسبة لنا مجرد قائد عربي أو رئيس دولة عربية، نكن له الاحترام والتقدير، بل كان الملك الفيصل بن عبد العزيز علماً إسلامياً خفاقاً يرفرف على طريقنا بالأمل والصدق، بالرجولة والبطولة والوعي الإسلامي العميق والأصالة العربية الشريفة.
ومنذ أن وضع الرجل العظيم يده في أيدي إخوته الملوك والرؤساء العرب باسطا إياها بالخير والتأييد، ونحن نسجل له تلك الصور الرائعة التي تزيدنا محبة له وتعلقاً به، حتى جاءت أيام رمضان المجيدة من عام 1393هـ هجرية (أكتوبر 1973م) وأطلق الرئيس المؤمن محمد أنور السادات الشرارة العربية، وانطلق معه أخوه الرئيس حافظ الأسد ليسجل شعباهما المصري والسوري أروع صفحات البطولة والبذل والفداء في تاريخنا العربي، وتسارع الدول العربية لتقدم أبناءها للمشاركة في تحقيق النصر العظيم لأمتنا العربية، ويقف الملك فيصل بن عبد العزيز وقفة الرجال الصادقين.
وفي بيت الله الحرام تبرز صورة العاهلين المصري والسعودي مؤكدة للعالم الإسلامي والعربي، أن الله قد أذن لهذه الأمة بالنصر ما دامت هذه الأيدي الإسلامية الصادقة متشابكة في قوة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، وتهز صورتهما كل المشاعر في جميع أنحاء العالم الإسلامي والعربي».
تغمد الله الشهيد فيصل بن عبد العزيز برحمته وأسكنه فسيح جناته، والشكر للمؤلفين على جهدهما.
* آيــــــــة :
يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة يونس: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون).
* وحديث :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير».
* شعر نابض:
للبحتري قوله:
وأرى النجابة لا يكون تمامها
لنجيب قوم ليس بابن نجيب


فاكس: 6671094


aokhayat@yahoo.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • مكاشفات الشيخ الصفار أنموذجاً
  • أهمية رفع القرض العقاري
  • رسائل من بريد القراء
  • المخدرات.. والحوادث الكريهة
  • خطوة رائدة لوزارة النقل
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على شارعين
    قصف العقل العربي
  • على خفيف
    عرب شعارات.. وخيانات !
  • أشواك
    رأفة أمريكا
  • مسرحية الكوكنات
  • حدود الحرية.. حدود القانون
  • جريمة لا يمكن أن تغتفر
  • بيت العصيد
    صورة من الفضاء
  • تدليل الكُتَّاب
  • اختلال الموازنة المائية.. إلى أين !!
  • أمانة المدينة.. إغلاق محلات الأحياء الشعبية


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000