مــع الفـجــــر
الفيصل شهيداً
.. سيظل ما بقي التاريخ اسم الشهيد فيصل علماً بين الزعماء المسلمين لما قدمه من طيب العمل، وما خدم به الإسلام والمسلمين من حسن الفعال.
وفي كتاب من وضع الأستاذ محمد أبو الحجاج حافظ، والأستاذ محمد حسن يوسف بعنوان: «الفيصل شهيداً»
سرد لتاريخ الملك فيصل بن عبد العزيز – رحمه الله -، ومسيرته في الحياة، كما يتضمن الكتاب وثائق تاريخية تجسد حنكة وحكمة الفيصل عليه رحمة الله.
وقد تصدرت الكتاب كلمتان مضيئتان، الأولى للملك خالد بن عبد العزيز – رحمه الله – وفيها يقول: لقد عمل صاحب الجلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز بكل جهده وطاقاته، في سبيل الدعوة إلى الله والدفاع عن دينه. وبعد أن أرسى قواعد نهضتنا المعاصرة على دعائم ثابتة بذل في سبيل إرسائها ما لايخفى من الجهود والطاقات وبعد أن انتقل بالمملكة العربية السعودية إلى مصاف الدول المتطورة في كل المجالات مع المحافظة بإصرار على ديننا ومثلنا وتقاليدنا».
وأخرى لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله – وفيها يقول: «إن ما أرساه جلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز في السياسة العربية منيع ولا نطمع في أن نصل إلى أبعد منه، ونحن على طريقه سائرون نحو التضامن العربي ونحو المساندة التامة حتى تتحرر الأرض العربية من غاصبيها».
ويقول المؤلفان عن دوافع إصدار هذا الكتاب: لم يكن بالنسبة لنا مجرد قائد عربي أو رئيس دولة عربية، نكن له الاحترام والتقدير، بل كان الملك الفيصل بن عبد العزيز علماً إسلامياً خفاقاً يرفرف على طريقنا بالأمل والصدق، بالرجولة والبطولة والوعي الإسلامي العميق والأصالة العربية الشريفة.
ومنذ أن وضع الرجل العظيم يده في أيدي إخوته الملوك والرؤساء العرب باسطا إياها بالخير والتأييد، ونحن نسجل له تلك الصور الرائعة التي تزيدنا محبة له وتعلقاً به، حتى جاءت أيام رمضان المجيدة من عام 1393هـ هجرية (أكتوبر 1973م) وأطلق الرئيس المؤمن محمد أنور السادات الشرارة العربية، وانطلق معه أخوه الرئيس حافظ الأسد ليسجل شعباهما المصري والسوري أروع صفحات البطولة والبذل والفداء في تاريخنا العربي، وتسارع الدول العربية لتقدم أبناءها للمشاركة في تحقيق النصر العظيم لأمتنا العربية، ويقف الملك فيصل بن عبد العزيز وقفة الرجال الصادقين.
وفي بيت الله الحرام تبرز صورة العاهلين المصري والسعودي مؤكدة للعالم الإسلامي والعربي، أن الله قد أذن لهذه الأمة بالنصر ما دامت هذه الأيدي الإسلامية الصادقة متشابكة في قوة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، وتهز صورتهما كل المشاعر في جميع أنحاء العالم الإسلامي والعربي».
تغمد الله الشهيد فيصل بن عبد العزيز برحمته وأسكنه فسيح جناته، والشكر للمؤلفين على جهدهما.
* آيــــــــة :
يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة يونس: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون).
* وحديث :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير».
* شعر نابض:
للبحتري قوله:
وأرى النجابة لا يكون تمامها
لنجيب قوم ليس بابن نجيب
فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة