بيت العصيد
عبدالكريم الرازحي
صورة من الفضاء
«هذه آخر صورة التقطتها الأقمار الصناعيه للطفل المختطف - قبل إطلاق سراحه - وهي مهداة إلى الطفل علي محمد العديني الذي كان أشجع من خاطفيه، وإلى أمه التي أثبتت أنها أشجع من أمهات شجعان القبيلة»..
للقبيلةِ شيخٌ/ وللشيخِ حِصْنٌ/ وللحصنِ سُورٌ/ وفيهِ المدافعُ من كلِّ صنفٍ/ صفوفاً تُصَف:
نوعٌ ثقيلٌ/ ونوعٌ خفيفٌ/ ونوعٌ أخفْ/ وفي الحصنِ بيتٌ/ وفي البيتِ نارٌ.
سلاحٌ تكدّ س في كلِّ ركنٍ/ وفي كلِّّ شبرٍ/ وفيه البنادقُ مرصوفةٌ في الرُّفُوفِ/ معلقةُ كالتُحَف
وفي الحوشِ بئرٌ/ ولاماءَ فيهِ/ بئرُ رصاصٍ/ حفرهُ السَّلف
وفي الخلفِ سجنٌ/ وللسجنِ بابٌ/ وفي البابِ جِنٌ/ وجوهٌ ترابٌ/ عيونٌ حِرَابٌ/لحفظِ الشرف.
وفي السجن طفلٌ وعيناهُ بئرٌ/ وفي البئرِ خوفٌ/ ويخشى يخافُ/ كي لايقال:/ طفلٌ جبانٌ/ يُثيرُ القرف/وللطفلِ أمٌ/ وللأمّ قلبٌ/ وفي القلبِ حُرقٌ على إبنها/ طفلها المختطف.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة