( الأحد 07/01/1430هـ ) 04/ يناير /2009  العدد : 2758  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • قضية
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • اقتصاد
    • متابعات
    • اسواق
    • أسهم
    • عقارات
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الإسلامي
    • كتابة وابداع
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
    • الذاكرة الشعبية
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ليس إلا

صالح إبراهيم الطريقي
غزة والانتصارات السماوية
أتمنى من كل قلبي ألا يحدث لنا بعد أحداث غزة الدامية، والتي راح ضحيتها مواطنون أبرياء وضعفاء فيما الجيش البربري والهمجي يكمل تدمير البنية التحتية أو ما هو موجود من بنية تحتية في غزة، كما حدث لنا في عام 2006م بعد حرب لبنان الدامية أيضا.
حين خرج القومجية والدجالون على القنوات القومجية والإخوانية؛ ليقنعوا الشعوب الطيبة حد السذاجة بأن العرب انتصروا في غزة كما انتصروا في لبنان.
فيصدق الطيبون أنهم انتصروا، كما صدقوا «الانتصار السماوي» في لبنان، مع أن لبنان في ذاك الوقت كانت محاصرة برا وبحرا وجوا، وكانت طائرات العدو الحقير لا تترك جسرا إلا وضربته، ولا تكترث إن كان من يطلق «الصواريخ غير الذكية» في العراء أو أمام عمارة مأهولة بالسكان، فتطلق عليه لتدمر كل شيء.
لأنه ليس من المنطق أن تكون الأوطان محاصرة تماما، ويتم تدمير بنيتها التحتية، فيما نطالب العالم بأكمله بأن يوقف هذه الحرب الشرسة والقذرة، ثم وفيما بعد نخدع أنفسنا بأننا انتصرنا، لأن الإسرائيليين يسائلون حكومتهم هل تحققت الأهداف أم لم تتحقق، فيما لا أحد ساءل صاحب الانتصار السماوي، لماذا لم تتوقع ردة فعل عدو حقير ولا إنساني، بل راحوا يهتفون بالروح والدم نفديك يا بطل؟
الحق يقال: إن حدث هذا وقام القومجية بالترويج للانتصارات السماوية، وصدق هؤلاء الطيبون حد السذاجة أنهم انتصروا أيضا، فهناك خلل كبير في العقول العربية.
ويخيل لي أن العقل الذي لا يفرق بين الانتصار والهزيمة، هو عقل لا يعمل، لهذا لن ينتج شيئا سوى الأحلام والأوهام، وفي الحلم أنت لا تحتاج لأحد كي تصنع أحلاما جميلة، لكنها وهمية.
وأكاد أجزم أن العقل الذي تختلط عليه الأمور لدرجة أن الهزيمة يراها انتصاراً، هو عقل غير قابل للتطور، غير قادر على مساءلة حكومته لماذا أخذته للحرب وهو غير قادر ولا جاهز للحرب؟
يقال: يأتي الانتصار بعد الهزيمة، وهذا صحيح، ولكن عليك أن تعترف أولا أنك هزمت، وتسأل نفسك لماذا وكيف هزمت، وأين أخطأت؟
أما أن تستمر في تزوير حقيقتك، فأنت لا تخدع العدو لأنه يعرف أنه هزمك وجعل بعض الأوطان العربية ممزقة، أنت تخدع نفسك.. نفسك فقط، لهذا لن يولد من رحم الهزيمة نصر.

S_ alturigee@yahoo.com

للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 127 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • لا يمكن لمضطهد أن يحرر وطنا
  • لماذا يقع العرب في المصيدة دائماً؟
  • يوميات مواطن: العصافير تخاف العبور
  • يوميات مواطن ودرء المفاسد
  • يوميات مواطن: «السكيروتي» وفرويد

عناوين كتاب ومقالات

  • غزة.. ماذا بعد ؟!
  • «ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم»
  • الحرب والسلام
  • مجازر.. تعمق الرفض للكيان الصهيوني..؟!
  • بيت العصيد
    البحث عن بطل
  • مــع الفـجــــر
    مكاشفات الشيخ الصفار أنموذجاً
  • الطاقة الانفعالية عند الأزمات
  • ضمان تصفية الحقوق قبل عودة المبتعثين
  • أفيـــــــاء
    أهو مجرد كلام!
  • على خفيف
    مثل عنق الزجاجة ؟!


محليات - كتاب ومقالات - العالم - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - الإدارة والتحرير - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000