( الأحد 07/01/1430هـ ) 04/ يناير /2009  العدد : 2758  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • قضية
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • اقتصاد
    • متابعات
    • اسواق
    • أسهم
    • عقارات
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الإسلامي
    • كتابة وابداع
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
    • الذاكرة الشعبية
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على شارعين

خلف الحربي
قالوا للحرامي أحلف
صرح مدير هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة لصحيفة عكاظ أمس بأنه تم تحويل خمس حالات ابتزاز لأحداث دون السادسة عشرة إلى المحاكم الشرعية، حيث قام كل جان من هؤلاء الجناة باستدراج طفل بالقوة والاعتداء الجنسي عليه وتصويره ثم تهديده بالصور كي يرضخ لرغبات الجاني الآثمة وأضاف (وهنا مربط الفرس والحصان والبغل) بأن هناك قضايا ابتزاز للأطفال لم تسجل ولم يتم تحويلها إلى المحاكم لأن أولياء الأمور اكتفوا بتعهدات خطية- بعد أن أخذوا متعلقات أولادهم- وذلك خوفا من الفضيحة.
ألا توافقونني الرأي بأنه في حالة التعهد الخطي يكون المجرم قد نجح في ابتزاز الأب والمجتمع والقانون ونجا من العقوبة؟, تخيلوا مجرما يغتصب طفلا بريئا ويوثق جريمته بالصور ثم يطارد الضحية البريئة ويحاول ابتزازها وحين يلقى القبض عليه ويعترف بجريمته (لا حاجة لاعترافه فالجريمة مصورة) يسلم الصور ويوقع تعهدا خطيا ويخرج من مقر الهيئة وكأن شيئا لم يكن, فهل لديكم أدنى شك في أنه سيعود لجريمته ويغتصب طفلا آخر ويصوره ثم يكتب التعهد الخطي من جديد دون أي حاجة لإملاء النص عليه بعد أن حفظه عن ظهر قلب؟ !0
(يا سلام .. أتعهد أنا الموقع أدناه بأني لن أبتز هذا الولد .. الخ ) ثم ينتهي كل شيء !, كيف يخرج هذا المجرم من مركز الهيئة دون أن يمر على قسم الشرطة ويسجل في قوائم الأشخاص الخطرين على المجتمع؟ , وإذا كانت رغبة والد الضحية كافية لقطع الطريق على المحاكمة الشرعية(وهي مسألة تحتاج إلى بحث) فإن تحويل هذا المجرم إلى مستشفى للأمراض النفسية هو أقل إجراء يتخذ بحقه بعد أن اعترف بجريمته ووثقها بالصوت والصورة.
أسأل الله أن لا يبتلى أي أب بمثل هذه الكارثة فيتعرض طفله البريء لهذه الجريمة البشعة ولكن ليسمح لي الآباء الذين اكتفوا بالتعهد الخطي خوفا من الفضيحة بأن موقفهم في غاية الضعف, لقد قدموا خدمة مجانية لهذا المجرم الذي دمر حياة طفل بريء وكان مستعدا لتكرار جريمته ألف مرة لولا أن أطفالهم الضحايا لجأوا إليهم لإنقاذهم من براثن هذا الوحش فكيف يتركون هذا المجرم يسير في الشارع دون أن ينال العقاب الذي يستحقه؟ .
وما هو أهم من كل ذلك أن هذه الجريمة تختلف تماما عن حالات ابتزاز البنات بالصور، فصورة الفتاة مهما كانت خصوصيتها إلا أنها ملتقطة في وضع طبيعي, أما في هذه الحالة فنحن أمام جريمة اغتصاب طفل موثقة بالصور أعقبتها جريمة ابتزاز لذلك فإن معالجتها يجب أن تكون في قسم الشرطة وليس في مركز هيئة الأمر بالمعروف .
klfhrbe@gmail.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • حزب شعبان عبد الرحيم
  • من يبتز من؟
  • عنصريون بسببكم
  • كشف الغمة عن ستربتيز الأمة
  • البحث عن مخرج الطوارئ

عناوين كتاب ومقالات

  • غزة.. ماذا بعد ؟!
  • «ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم»
  • ليس إلا
    غزة والانتصارات السماوية
  • الحرب والسلام
  • مجازر.. تعمق الرفض للكيان الصهيوني..؟!
  • بيت العصيد
    البحث عن بطل
  • مــع الفـجــــر
    مكاشفات الشيخ الصفار أنموذجاً
  • الطاقة الانفعالية عند الأزمات
  • ضمان تصفية الحقوق قبل عودة المبتعثين
  • أفيـــــــاء
    أهو مجرد كلام!


محليات - كتاب ومقالات - العالم - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - الإدارة والتحرير - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000