على الرغم من الجوانب والآثار السلبية للأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم والتي استطاعت السياسة الحكيمة في الاقتصاد السعودي أن تجعل منه اقل الاقتصاديات العالمية تضرراً, إلا أنه ليس بإمكاننا أن ننكر أن تلك الأزمة الاقتصادية تحمل بعض الجوانب الإيجابية التي لمسها المواطن وسيلمسها في الأيام المقبلة.
وإذا كنا قد رأينا الجانب المظلم من المأساة الاقتصادية التي تهدد العالم بفترة من الركود إلا أنه من حقنا بل من واجبنا أن ننظر إلى الجانب المضيء والذي يتمثل في انحسار التضخم الذي شهدته الأسعار في السنوات