( السبت 06/01/1430هـ ) 03/ يناير /2009  العدد : 2757  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • قضية
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • اقتصاد
    • تقارير
    • اسواق
    • أسهم
    • عقارات
    • حوار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ليس إلا

صالح إبراهيم الطريقي
لا يمكن لمضطهد أن يحرر وطنا
غزة احترقت من جديد، والعالم العربي من جديد انقسم على نفسه، الطائرات الحقيرة للجيش الحقير والعقلاني تضرب بشدة وبقسوة وبلا رحمة ولا ضمير، إن كان الأمر كذلك ، كيف يمكن فهم ما يردده العرب المنقسمون على أنفسهم المبرئون لأنفسهم أيضا؟.
بعض شعوب الدول العربية يخرجون في مظاهرات يهتفون: "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين"، ولكن هل هم جادون في هذا، وأنهم سيقدمون أرواحهم ودماءهم لفلسطين ؟.
أعني هذا الإنسان العربي الذي يهتف "بالروح"، هو نفسه كثيرا ما تحدث عن أنه مضطهد في عمله وفي وطنه ومسلوب الإرادة والحرية، فهل يمكن أن يضحي هذا الإنسان بروحه ودمه للآخرين، فيما هو لم يضح من أجل نفسه ؟.
هل هو مخادع أم هو أدمن لعب دور الضحية، لهذا يلعب دور الضحية نيابة عن الضحية التي ماتت بسبب جيش حقير استغل السياسة الخاطئة من "حماس" حين رفضت تمديد الهدنة ؟.
ـ علي أن أنبه بأن خطورة لعب دور الضحية دائما، يجعلك لا تسائل نفسك ولا تحاسبها، فأنت ضحية الظروف والآخر، هذا الآخر المسؤول عن فشلك، فيما أنت الضحية .
خالد مشعل من سوريا يقول للفلسطينيين: رابطوا وصابروا فإن النصر لنا، في نفس الوقت يطالب الدول العربية والعالم بأن تتدخل وتوقف هذه المجزرة، فكيف يقبل العقل العربي فكرة أن تكون المنتصر والضحية في آن واحد؟.
سيد الخلق صلى الله عليه وسلم قبل 14 قرنا، حين كان المسلمون مستضعفين ومضطهدين ومهددة حياتهم في مكة، لم يطلب منهم الدخول في حرب، بل طالبهم بالهجرة ليحموا أنفسهم من العدو، فهل الإسلام يدعو للانتحار حين لا تكون جاهزا للحرب؟.
ثمة سؤال مفصلي ومهم في هذه القضية وفي كل قضايانا، وعلى الإنسان العربي أن يجيب عنه، مفاده: هل الاحتلال سبب كل ما يحدث لنا نحن الضحية ، ضحية المؤامرات التي لا تريدنا أن نعيد حضارتنا القديمة، أم أن الاحتلال هو نتيجة طبيعية وواقعية لأسباب نحن مسؤولون عنها ؟.
أعني هل غياب المعرفة والعلم وتفشي الجهل والأمية والدجل، وغياب العدل وتفشي الظلم، هو ما أدى لأن تكون بعض الأوطان قابلة للاحتلال، لأن لا أحد يريد أن يفدي بروحه ودمه أوطانا مهترئة؟ وإن خرج الغالبية يهتفون بالروح والدم نفديك يا فلسطين، فهم غير جادين، لأنه لا يمكن لإنسان أن يضحي بروحه ودمه من أجل حرية فلسطين، فيما هو بلا حرية ومضطهد .
أعرف أن البعض ينتظر مقالات بكائية ، أشبه بحرق علم إسرائيلي، ولكن ماذا بعد حرق العلم؟.
ألا يحق لنا أن نفكر ولو لمرة واحدة، هل الاحتلال سبب أم نتيجة لتخلف العقل العربي؟.

S_ alturigee@yahoo.com

للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 127 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • لماذا يقع العرب في المصيدة دائماً؟
  • يوميات مواطن: العصافير تخاف العبور
  • يوميات مواطن ودرء المفاسد
  • يوميات مواطن: «السكيروتي» وفرويد
  • يوميات مواطن في السينما

عناوين كتاب ومقالات

  • على شارعين
    حزب شعبان عبد الرحيم
  • حقوق المواطن
  • الجهات الخمس
    هل نحن عنصريون ؟!
  • غزة.. و لا شيء آخر !
  • المذبحة الإسرائيلية في غزة
  • عام مضى، تختمه إسرائيل بالمجازر
  • بيت العصيد
    المزايدون العرب والإسرائيليون
  • مــع الفـجــــر
    أهمية رفع القرض العقاري
  • إسقاطات العدوان على غزة
  • إدارة الأزمات.. والإبداع في الحلول


محليات - كتاب ومقالات - العالم - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000