( الجمعة 05/01/1430هـ ) 02/ يناير /2009  العدد : 2756  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • ثقافة الاسبوع
    • فنون الاسبوع
  • دوليات
  • أحداث إقتصادية
  • رياضة
  • أخبار الحوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • جيل المستقبل
    • منابر الجمعة
    • نافذة عليها
    • قصص انسانية
    • مساحة قانونية
    • براعم الغد
    • وجوه وحكايات
    • خطوة أولى
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
ثقافة الاسبوع...
أوراق ثقافية
لغة الرواية والشعر
أمير تاج السر
في لقاء تلفزيوني أجرته قناة الأردن الفضائية، مع كاتبين عربيين مهمين،هما بهاء طاهر من مصر، وإلياس فركوح من الأردن، طرح مقدم الحلقة سؤالا هاما عن الفرق بين لغة الرواية والشعر، وهل يمكن للرواية أن تنجح حقيقة، وتصل إلى قارئها دون مشكلة، إذا ما استعارت الشعر في الكتابة ؟
بهاء طاهر الذي حصل على جائزة بوكر العربية في دورتها الأولى، يرى أن الشعر شعر، والرواية رواية، ولا يمكن لأي منهما أن يكتب بلغة الآخر، بينما يرى إلياس فركوح أن الأمر ممكن ما دام الاثنان ينتميان إلى قبيلة الإبداع، ومن ثم يمكننا العثور في المكتبة العربية على عدد من الروايات بنت حكيها على لغة الشعر دون إخلال بقواعد الكتابة الروائية، وأيضا تلك التجارب الشعرية العظيمة التي تحررت من ثياب الشعر الضيقة وأخذت الكثير من لغة النثر .
الرأيان محل تقدير بلا شك، والرأيان يصفان طريقتين مختلفتين لكتابة الفن وتذوقه لدى الكاتبين وكتاب آخرين قد يحملون نفس الأفكار وقد يناقضونها، ومنذ عرفنا كيف نكتب الرواية، وعشرات الروايات تكتب كل يوم وبطرق مختلفة .
أنا أميل إلى مسألة تداخل الأجناس الإبداعية أثناء الكتابة، أميل إلى كتابة رواية لا ترتدي الثوب التقليدي الذي ولدت به، وتناقلتها الأجيال الكتابية به، ولكن رواية تسعى إلى متذوق الحكي وتقتنصه، إلى متذوق الشعر وتقتنصه، وحتى إلى متذوق الرسم والتشكيل لتعبر إليه، ولا أعتقد أبدا أن ثمة خللا ما، لأن العمل الإبداعي في النهاية هو عمل نخبوي لا يطارد متذوقيه حتى بيوتهم، ويغرقهم فيه، بل يكتب ويطرح نفسه في مواقع معينة، ليبحث عنه من أراد .ولا أعتقد أبدا أن الرواية عجزت عن الاستمرارية بلونها القديم عند بعض الكتاب، فسعت إلى سرقة الشعر لتباهي به، وبغموضه، كما يروج البعض، ولكن الأمر مشروع ما دام النص الروائي لا يتعدى ذلك الحد الفاصل بين كونه نصا روائيا أو قصيدة شعرية .
سؤال آخر طرح عن مغزى انتشار بعض الأعمال الروائية، مقارنة بعدم انتشار بعضها، والقارئ العربي، أو القارئ النخبوي يفترض أن يكون واحدا .
هنا نستطيع أن نقول إن انتشار بعض النصوص وإعادة طباعتها عدة مرات لا يعنيان جودتها على حساب أخرى لم تنفد طبعاتها الأولى منذ سنوات.. هنا يوجد الترويج المبرر وغير المبرر، العلاقات التي لدى أحدهم وليست لدى آخر، والشيء الهام جدا، هو مسألة السينما التي تختار نصا لا لتنتجه في تلك الشاشة الساحرة فقط، ولكن لتلفت إليه أنظار القراءة، وبالتالي تساهم في نشره.
الإبداع بلا شك مسألة شائكة جدا، مسألة ممتلئة بالشقاء، والوعورة، والإحباطات،لكل كاتب قلم يشقى، ولكل قارئ تذوق يختار ويترك.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين ثقافة الاسبوع

  • القدس «عاصمة للثقافة العربية» على إيقاع الموت
    دعم الفنانين لقضايا الأمة بين قبول هيفاء وإلغاء محمد عبده
  • خبراء اتحاد الإذاعات يبحثون استقطاب الفضائيات الخاصة
  • خالد بن سعود ضيف «سهارى»
  • مدائن صالح.. متحف لحضارات سادت ثم بادت
  • لسان العرب في مؤتمره الخامس عشر
    نادي الهلال وفردوس عبدالحميد.. وأشياء أخرى
  • المطيـــري يقــرأ فكــر البليهــي
  • قصة
    المكنسة السحرية


محليات - كتاب ومقالات - ثقافة الاسبوع - دوليات - أحداث إقتصادية - رياضة - أخبار الحوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000