تتنوع الجراح، وتكثر المآسي، وتدمى المقل، غير أن الجرح النازف ووصمة العار التي لا تغادر جبين كل مسلم هي قضية فلسطين والمسجد الأقصى.
فمنذ أكثر من ستين سنة، وأهلنا في فلسطين يعانون الأمرين ويتلقون الضربات تلو الضربات وهم صامدون، بل لا تزيدهم الشدة إلا ثباتا وإصرارا.
وكأن أحفاد القردة لم يفقهوا تلك ...
تفاصيل