هام الخيال.. و سبح الفكر إلى البيت العتيق..
إلى تلك البقاع، وفوق تلك السطوح وعلى قارعة الأرصفة ! ما أسعد الخلق بتلك الجمادات يوم أن يشهدوا لهم بالخيرات وسكب العبَرَات!
يوم أن تشهد الأرض و السموات على أفئدة جاءت
و ابتهلت كأفئدة الطير، كسيرة ذليلة !
ما أجمل هذه القلوب النقيـّة المتجهة إلى الله..
قطعت في هذا الوقت كل ارتباط لها بالدنيا وأقبلت على خالقها لتغرف من بحر جوده وكرمه وعطائه.. ما تقر به عينها ما تكسب به من النور والرحمة.. كم قست عليها الأيام وجرحتها الأسقام
فتجرعت الآلام ... وعلمت أن لا مفر لها من الله إلا إليه قطعت المسافات وتكبدت الصعاب لتصل الى هذا المكان ...
تفاصيل