«وود ذوي القربى أشد حلاوة».. هكذا دفعتني ليلة عرس يحيى إبراهيم النعمي لأن ألتف حول صدر البيتِ العربي القديم، وأنا أرى كل هذا الجمع الكبير من الحضور، يباركون ويهنئون بكل مودة وحميمية، فيما يستقبلهم النعمي بسرور بالغ، وحفاوة كبيرة وابتسامة عريضة، لمس صدقها ...
تفاصيل