( الإثنين 01/01/1430هـ ) 29/ ديسمبر/2008  العدد : 2752  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أسواق
    • أسهم
    • القضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الإسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
ثقافة التبرع بالأعضاء.. متى ؟
عام سعيد، وعمر مديد، في طاعة الله المجيد، وأستنهض هممكم وأنا أقدم لكم معلومة مأساة، أعلنتْها رنا الصباغ (منسقة زراعة الأعضاء في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض) تقول: «70% من السعوديين يرفضون التبرع بأعضائهم أو أعضاء ذويهم» (صحيفة الحياة، 5 ذو الحجة 1429هـ، ص34) وللمزيد من المعلومات يمكن العودة إلى: المركز السعودي لزراعة الأعضاء، لتعلموا أنّ نحو (500) حالة وفاة دماغية تحدث في العام الواحد هنا، مما يعني إمكانية حصول المركز على (1000) كُلى في العام إلى جانب (500) قلب و (500) رئة، طبقا لمدير المركز الدكتور فيصل شاهين، مع أنّ هيئة كبار العلماء هنا أجازت عام 1402هـ أيْ قبل ثمانية وعشرين عاما، التبرع بالأعضاء من الأحياء والأموات، كما أجازها مُجَمَّع الفقه الإسلامي المنعقد في عمّان عام 1986م، الأمر الذي يعني أنّ هناك مؤسسات دينية مهمة أفتت بجواز التبرع بالأعضاء، فلماذا الإحجام «عن تضحية إنسانية تتعدّى أيّ وصف، وعمل نبيل يتجاوز حدود الترابط الإنساني، ليصل إلى سمو خاص لا يناله إلاّ ذو حظ عظيم».
لم يعد من المقبول الآن السكوت على هذا الإحجام، ولم يعد من المناسب أن يعجز الناس عن القيام بعمليات التبرع بالأعضاء، وبخاصة لمرضى الفشل الكُلَوي الذين هم في أمس الحاجة لزراعة كُلى لهم، والذين تزداد نسبتهم سنويا بصورة مفزعة ومزعجة، مع أنّ « كل الأديان والشرائع السماوية، تجيز التبرع بالأنسجة والأعضاء، وتعُدُّه نوعا من الصدقة والعمل الخيري» كما أنه «ممكن أن يكون لجميع الأعمار حتى حديثي الولادة، فعند الوفاة الدماغية يحدد الأطباء المختصون، ما إذا كانت الأعضاء صالحة للزراعة أم لا» ولمن يحتاج إلى إيضاح فإنّ «الوفاة الدماغية هي التعريف السريري والشرعي للموت، ولا توجد حالة تم تشخيصها كوفاة دماغية وعادت إلى الحياة، منذ عُرف مفهوم الوفاة الدماغية طبيا».
من المسؤول عن غياب ثقافة زراعة الأعضاء؟ لا ألوم إنسانا معينا أو جهة معينة. الكل مسؤولون، والكل مطالبون بالتبرع، والكل مدعوون له، والكل ينبغي أن يستجيبوا له فهو «صدقة جارية، وفيه إيثار، ويحق للأسرة أن تفخر بأنها أقدمتْ على هذا العمل الإنساني لإنقاذ مرضى آخرين «ولعل هذه المسؤولية تستدعي القيام بحملات توعية إعلامية مشتركة بين: وزارة الصحة من جهة، ووزارة الثقافة والإعلام من جهة أخرى، فمن المتفق عليه أن وسائل الإعلام تسعى لنشر الثقافة بوصفها واحدة من أهم وظائفها، وهو ما أطالب به وأدعو إليه، فمشكلات التبرع بالأعضاء والكُلى تحديدا، لا تقف تأثيراتها عند المرضى أنفسهم، بل تتجاوز ذلك إلى أسرهم، بل المجتمع برمته، بوصف هؤلاء المرضى عناصر إنسانية وبشرية مهمة في تطوير المجتمع وتقدمه.
ولعل هذه مناسبة لإزجاء الشكر للأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير –جزاه الله خيرا وأكثر من أمثاله – لما يقدمه من خدمات ورعاية وعناية لمرضى الفشل الكُلوي، عبْر إنشاء مراكز خاصة بهم في معظم مناطق المجتمع السعودي، والشكر نفسُه مزجى لكل رجُل خير وبر وإحسان، أسهم بجهود مماثلة في هذا المجال، ومن المؤمل أن يبتَ معالي وزير الصحة (الدكتور حمد بن عبدالله المانع) في أمر مركز الكُلى الذي قرر الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير إنشاءه في مدينة ينبع، فمرضاها في حاجة ملحة لهذا المركز، ولا وقت للانتظار.
فاكس: الرياض 4543856
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 106 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • المدينة الإعلامية السعودية ضرورة أم ترف ؟
  • بث إذاعي سعودي مباشر بنص مكتوب
  • تكريم هناك فهل من تكريم هنا ؟
  • مؤسسة «عكاظ» وخطوة الألف ميل
  • قطار للحجاج
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بيننا والعالم الأول شعرة
  • على شارعين
    البحث عن مخرج الطوارئ
  • والقادم أبشع
  • ليس إلا
    يوميات مواطن: «السكيروتي» وفرويد
  • حراك
    خبر عاجل
  • أشواك
    دعاء التجنيس
  • الجهات الخمس
    قمة أخرى في الجعبة العربية
  • مداولات
    عهدة لصرف الأجور المتأخرة
  • اتجاهان في مناقشة الحريات الفردية
  • المسلم الكاره لنفسه


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000