( الإثنين 01/01/1430هـ ) 29/ ديسمبر/2008  العدد : 2752  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أسواق
    • أسهم
    • القضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الإسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حراك

ياسر العمرو
خبر عاجل
حتى اللحظة.. رائحة بارود حفلة الموت لم تزل تخنق أجواء القطاع، وذات التضامن لم يتغير، والفاعل ما زال يوغل في مذبحته، والمفعول به لا يملك سوى الحشد والشجب والاستنكار والمطالبة... فهل من جديد في ذلك؟
هكذا هي المسألة دائما.. منذ معرفتنا للظواهر، عرفنا أننا صوت يندر أن ردد صداه.
كم من الأخبار العاجلة لفتت أعيننا وسمرتنا أمام الشاشات وتناقلتها أجهزتنا وتنافست في عرضها قنواتنا بلونها الأحمر المشترك، ثم يتحول الخبر العاجل الأحمر إلى مجرد خبر أول في الشريط الإخباري، وليودع الصدارة لاحقا ليكون خبرا رابعا أو خامسا حتى يختفي من أعيننا، وكأن الخبر العاجل يمثل واقعنا وأشخاصنا وردود أفعالنا.حالات الهتاف والبكاء ومناشدة النخوة في بلاد العرب..
و(وين الملايين) و(وينكم ياعرب) أسطوانة ذات تضامن تنازلي، مثلها كمثل الخبر العاجل، ليس له تراتبيه واقعية في حياتنا، وأولويته فقط لحظة وقوعه ثم فتش عن المنحنى.حالات جلد الذات لتفاعلنا تبلدت أحاسيسنا تجاهها، فمنذ أمد طويل وسوط التقريع يضرب على ظهورهنا وأن الهوان مسنا وما (فينا خير)
وليت شعري هلا تساءل من جلد ظهورنا: ما ذنب شعب كامل أصبح ضحية عشاق كرسي وسلطة، وعدم فقه للمرحلة، يتناحرون فيما بينهم، والمسكين هو ذلك الذي هب لكسب لقمة عيشه.ألم يكن بينكم من أقسم يمينا من جوار الكعبة المشرفة وأعلنها في صلح مكة المكرمة دون قيد أو شرط أو ضغط:
لن نرجع يضرب بعضنا رقاب بعض؟ ورجعتم حانثين بقسمكم، ملتفتين إلى أنفسكم لا إلى عدوكم.ومازلتم وشعبكم يقصف، والجثث أشلاء تتحينون الفرصة لطلة فضائية لتمرير رسالة للخصم، وأن القصف سببه أنتم وليس نحن، ويوم أن أطلق أحدكم "الدم ما بيروح ماي" جعلتم منه فاكهة إعلامية وشككتم في نواياه، وتخاصمتم من هو الأقوى: الضفة أم القطاع!
لا أعلم.. هل هذه هي السياسة؟
إن غزة تحترق، ومعزوفة الموت أطلقها الكيان الغاشم هدية في رأس السنة، ليعلن البراءة من كل عهد وميثاق.. فلا صوت يعلو فوق صوت القتل والدمار، وإن كان صوتا شاجبا أو مستنكرا.
رحم الله شهداء غزة.
yalamro@hotmail.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • ما قيل أم من قال؟
  • القبطان الغشيم
  • بين السينما وفتاة الربيع الثامن
  • البيه البواب
  • حذاء منتظر وتقارير أطوار

عناوين كتاب ومقالات

  • بيننا والعالم الأول شعرة
  • على شارعين
    البحث عن مخرج الطوارئ
  • والقادم أبشع
  • ليس إلا
    يوميات مواطن: «السكيروتي» وفرويد
  • أشواك
    دعاء التجنيس
  • الجهات الخمس
    قمة أخرى في الجعبة العربية
  • مداولات
    عهدة لصرف الأجور المتأخرة
  • اتجاهان في مناقشة الحريات الفردية
  • المسلم الكاره لنفسه
  • مــع الفـجــــر
    قطوف من الشمائل المحمدية


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000