( الأحد 30/12/1430هـ ) 28/ ديسمبر/2008  العدد : 2751  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أسواق
    • أسهم
    • عقارات
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على شارعين

خلف الحربي
إعانة العاطلين
من وجهة نظر شخصية لا أجد مشكلة أشد خطورة على أي مجتمع من مشكلة البطالة , فالبطالة هي أم الجريمة وابنة عم المخدرات و خالة الإرهاب وجدة الطلاق والتفكك الأسري , والكلفة المالية التي تتحملها الدول لمواجهة المشاكل الناتجة عن البطالة تزيد في بعض الاحيان على كلفة دفع رواتب للعاطلين وهم جالسون في بيوتهم.
وقد يجد البعض في فكرة صرف إعانة معيشية للشباب والشابات العاطلين عن العمل هدرا للأموال العامة وتشجيعا على الكسل والتنبلة, ولكن هذه الإعانة الاجتماعية البسيطة التي يقدمها المجتمع لأبنائه حتى حصولهم على الوظيفة سوف تساهم في تخفيف المعاناة التي يعيشها الشباب خلال فترة الانتظار الطويلة التي تسبق الحصول على الوظيفة وتحد من بعض المشاكل المرتبطة بالحاجة المالية لدى أغلب الشباب.
الدولة بقيادة والدنا الغالي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ترعى جميع الفئات المحتاجة من فقراء وأيتام ومسنين وذوي احتياجات خاصة, والعاطلون عن العمل هم فئة محتاجة للرعاية ومعاناتها كبيرة جدا ولكنها لا تحظى بالتعاطف الاجتماعي لأن الناس ينظرون إلى العاطل دائما أنه شاب مفتول العضلات ولكنه كسول ومزاجي ويريد وظيفة تتوافق مع شروطه وهذه نظرة غير صحيحة في غالب الأحوال.
والامر الذي يخفف من الكلفة المالية التي يمكن أن تترتب على إقرار اعانة ثابتة لهذه الفئة المحتاجة هو أن حاجتها مؤقتة , حيث تتوقف الإعانة بمجرد حصول الشاب على الوظيفة أو بمجرد رفضه للوظيفة التي رشحته لها وزارة العمل , وحتى لو حاول بعض ضعاف النفوس التحايل من أجل الحصول على هذه الإعانة دون وجه حق فإنهم لا يمثلون الأغلبية كما أن مثل هذا السلوك الانتهازي موجود في أي نظام رعاية اجتماعية ويمكن وضع الكثير من الضوابط والآليات للحد منه.
لست خبيرا اقتصاديا كي أقارن بين الكلفة المالية لإقرار نظام رعاية اجتماعية للعاطلين وبين الكلفة المالية لمكافحة المشاكل المالية المترتبة على البطالة ولكنني أتمنى من مجلس الشورى ووزارة العمل ووزارة الشؤون الاجتماعية وكل الجهات المسؤولة أن تدرس من جديد هذه الفكرة القديمة المعمول بها في دول كثيرة وأن تنظر بعين العطف للشباب والشابات الذين تمزق أرواحهم سنوات الانتظار وأن لا تختصر الأمر في زاوية ضيقة من خلال الاعتقاد بأن إقرار مثل هذا النظام يمكن أن يشجعهم على الكسل.
klfhrbe@gmail.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • تسقط المرتديلا
  • من ترليونير إلى وزير الصحة
  • رقاب الأوصياء المكسورة
  • في فندق المومياءات
  • السينما بين الشر والخير

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    ثلاثون حمّاماً.. يا خبر..!
  • ليس إلا
    يوميات مواطن في السينما
  • بيت العصيد
    أعداء أنفسنا
  • الجهات الخمس
    قرارات مؤجلة !
  • أشواك
    «فعل» غير مشروع
  • زاوية منفرجة
    لقب «أم» ليس مجانيا
  • بعض الحقيقة
    إدارة الموارد
  • رضى الناس غاية لا تُدرك
  • نقد القارئ السعودي
  • ميزانية التنمية البشرية


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000