( الأربعاء 26/12/1429هـ ) 24/ ديسمبر/2008  العدد : 2747  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • اقتصاد
    • أحداث
    • ميزانية 2009
    • أسهم
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الاسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
محليات...
خالد الفيصل: لن أنسى وجه ذلك الأمريكي في عسير.. ومكة ستنجح في السياحة

  عاصم الحضيف - الرياض
استرجع الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، في الرياض البارحة الأولى، تعابير الدهشة والذهول التي اعترت وجه الرجل الأمريكي، الذي زار عسير في عهد الملك خالد -يرحمه الله- حينما أخبره الأمير رغبته في إنشاء متنزه وطني في عسير. وروى الأمير خالد -أمام اللقاء السنوي لمنسوبي هيئة السياحة والآثار، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار- تجارب مع لجان محلية ودولية كانت تثبط من إمكانية نجاح مشروع السياحة في منطقة عسير، التي كانت تخلو في ذلك الوقت من الطرق المسفلتة. وأشار إلى أن خبراء دوليين وضعوا خطة ودراسة للمتنزه الذي يضم مناطق السودة وأبها والقرعا، بتكلفة 40 مليون ريال، مؤكدا أن هذا المتنزه الذي افتتح عام 1396هـ، يعتبر أول متنزه وطني في البلاد. واستعرض الأمير خالد، أثناء عرضه لتجربته في تأسيس مفهوم السياحة في منطقة عسير، رؤيته للمستقبل السياحي في منطقة مكة المكرمة، مستشهدا بكتابه (مسافة التنمية وشاهد عيان) الذي خصص فيه بابا كاملا عن السياحة. وعن تجربته في منطقة مكة المكرمة، قال «أنا في بداية عملي في منطقة مكة المكرمة والتي تختلف اختلافا تاما عن عسير»، مشيرا إلى أن سياسته تختلف عما كانت عليه في عسير، معددا سموه عددا من العناصر التي تمتلكها المنطقة. وأوضح أن منطقة مكة المكرمة في مرحلة تحقيق ما تريده وليس تمني ما تريده، مؤكدا أن المشاريع التي بدأ تنفيذها في مكة مع الهيئة كسوق عكاظ ومشروع الهدا والشفا في الطائف، ومشاريع الساحل على البحر الأحمر في جنوب جدة في الليث والقنفذة وهي جاهزة للتنفيذ، وهناك أماكن أثرية وتراثية في المنطقة، مشيرا الى أن الهيئة مهتمة بها، واعتبر نفسه ممثلا للهيئة العامة للسياحة والآثار في منطقة مكة المكرمة.
وأوضح أمير منطقة مكة المكرمة أن السياحة كانت مفتاح التنمية في منطقة عسير، وما أحدثته السياحة من تطور وازدهار اقتصادي في المنطقة يثبت أن هذا النشاط يمكن أن يحدث نقلات كبرى في وقت قصير، إذا ما تم التعامل معه على أنه صناعة متكاملة ومورد اقتصادي لا كنشاط فرعي، مشيرا إلى أن أول مهمة له في المنطقة عند وصوله، كانت استطلاع منطقة السودة التي سمع عنها الكثير، واصفا شعوره بـ «الذهول من تلك المناظر والطبيعة والجو الخلاب في السودة، رغم من صعوبة الوصول للمنطقة في ذلك الوقت».
وقال «لم أكن أعرف عسير إلا بالذكر والقراءات عن المنطقة قبل الوصول إليها كمسؤول أنيطت به مهمة التنمية في منطقة عسير»، مؤكدا على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- وهو يقول: «لقد اخترناك لتجدد مفهوم الإمارة في المنطقة، ولتعطينا تجربة جديدة في التنمية في مناطق المملكة».
وأضاف: فكرت في التنمية وكيف نبدأ وتراءت لي كلمة السياحة، التي كانت في ذلك الوقت كلمة مشوشة في المجتمع السعودي، مؤكدا تفكيره العميق في هذا المفهوم آنذاك، ومضى بقوله: «لكنني توكلت على الله وأطلقت شعار السياحة في عسير، متزامنا مع مفهوم جديد للسياحة وهو السياحة النقية».
وتطرق إلى بداياته مع السياحة في مناطق عسير من خلال توزيع العديد من صور المواقع السياحية للمنطقة في مطارات الرياض وجدة والدمام، مستشهدا سموه في ذلك الوقت بإصدار كتيب يحوي العديد من الصور السياحية في المنطقة الذي وزع على المسؤولين، وأشار إلى أن الملك فيصل -رحمه الله- عندما أطلع على الكتيب أبدى استغرابه من كون هذه المناطق في عسير ولم يتمكن من زيارتها، رغم من زيارته للمنطقة إبان فترة توحيد المملكة.
وقال الأمير خالد إن مشاريع التنمية بما فيها المنتزه الوطني كانت من أسباب نجاح السياحة في عسير، مؤكدا أن مشاريع التنمية في المنطقة التي يأتي في مقدمتها الطرق، والعقبات، والمياه، والسدود، تصب في مصلحة السياحة، وتحققت بمجهود كبير في السعي وراء تحقيق هذه المشاريع، وأوضح أنه قرر إنشاء مكتب في الرياض وتعيين موظف لمتابعة مشاريع المنطقة لدى الوزارات والجهات الحكومية.
كما روى المعاناة التي تمت في تغيير مفهوم السياحة لدى المواطن في منطقة عسير، وتقبله للسياحة كمصدر للرزق من خلال الاجتماعات وإيضاح الصورة الحسنة عن السياحة، من منطلق شعورهم أن هناك مصلحة من السياحة، مؤكدا منح التسهيلات لكل من رغب في الاستثمار وإقامة مشروع سياحي أو تنموي في المنطقة، واستشهد ببعض الإجراءات التي تم تطبيقها ونجحت في جذب المستثمرين للمنطقة كبيع الأراضي بأسعار مخفضة، والامتلاك، والتواصل مع المنطقة من خلال مشاريع تجارية.
وأكد الأمير خالد الفيصل على أهمية الدور الذي يقدمه القطاع الخاص لإحداث التنمية السياحية، مشيرا إلى تجربة تفاعل الغرفة التجارية في عسير ومشاركتها في التنمية السياحية، وإلى جانب قطاعات الأعمال الأخرى مثل الخطوط السعودية، ورجال الأعمال في المنطقة، والمواطنين والمسؤولين في المنطقة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين محليات

  • الأمير سلطان يواصل لقاءاته السياسية والاقتصادية في نيويورك
    ولي العهد للأمير نايف: أديتم الواجب بعزيمة وإصرار لا يعرفان الكلل
  • أمير المدينة يطلع على المشاريع التنموية في ينبع ويلتقي الأهالي
  • أمير الجوف يقلد القحطاني والسلطان رتبتيهما الجديدتين
  • أمير تبوك: مشاريع جديدة في الميزانية لاستكمال البنية التحتية
  • مجلس الباحة يستعرض مشاريع بلجرشي
  • أمير نجران المكلف يطلع على أعمال ندوة الشباب الإسلامي
  • نائب أمير الشرقية يطلع على إنجازات الادعاء العام
  • افتتاح طريق طريف الحماد جزئيا
  • د. الحارثي: رؤية شاملة للاهتمام بالفكر وتعزيز وحدتنا الوطنية
    كرسي الأمير نايف يحاور 300 موقع قبلي ومختلف شرائح المجتمع
  • نزع 147 عقارا لتوسعة المسجد الحرام


محليات - كتاب ومقالات - العالم - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000