مكة المكرمة والمشاعر المقدسة كانت ولا تزال، مقصدا لكتابات الرحالة المسلمين، لأنها رحلة الفريضة لأقدس بلاد الدنيا، ولأن أصحابها من كبار العلماء الذين رغبوا في أن يعيشوا الجو العلمي في الحرمين الشريفين. وتزخر المكتبات الإسلامية من الصين إلى المحيط بمجموعات كبيرة من كتب الرحلات التي تخصصت في تدوين رحلات الحج مما أوجد ثروة كبيرة ومجالات خاصة للكتابة في أدب رحلات الحج. الباحث في تاريخ الرحلات والصحافي أحمد محمود لخص عددا من رحلات الرحالة لأرض الحرمين، ومنهم القاضي إبراهيم حبيب الذي قام برحلة لأداء الحج عام 1938هـ ودونها في كتاب، ذكر فيها أنه سافر بباخرة كبيرة ووصل إلى ميناء جدة الذي وصفه ...
تفاصيل